السبت 8 آب 2026 - 0:07
كشف الداعية السوري صلاح الدين كفتارو أنّ الراحلة منيرة القبيسي لم تلتقِ مطلقاً بشار الأسد أو وزير الأوقاف في عهد الأسد، محمد السيد، قبل وفاتها، مؤكداً أنها لم تلتقِ به مطلقاً، على عكس ما صرّح به الوزير السيد قبل سقوط النظام، مشيراً إلى أن شقيق القبيسي، خلال عزائها، أنكر ما ادعاه السيد.
كلام كفتارو جاء في لقاء أجرته معه إحدى الفضائيات العربية.
الجدير بالذكر أنّ منيرة القبيسي تُعدّ من أكبر الداعيات في سوريا، وهي معروفة بأنها مؤسسة ما يُطلق عليه اسم "القبيسيات" نسبةً إليها.
وقال كفتارو في الحوار:"الحاجة منيرة القبيسي، رحمها الله، أوصت بأن يصلي على جثمانها شقيقي الشيخ محمد إحسان كفتارو في جامع الروضة، فقامت قيامة محمد السيد، وقال: "كيف توصي بأن يصلي عليها ابن الشيخ أحمد كفتارو؟"، إحسان كفتارو خطيب جامع الحنابلة، وأوصت أيضاً بأن يكون صلاح مع إخوتها في أيام العزاء الثلاثة.
وأوصت بأن تُنشر نعوتها في مجمع الشيخ أحمد كفتارو. كانت كلها رسائل لتقول لهم: "أنا غادرت هذه الدنيا ورحلت عنها، وأنا الابنة البارة للشيخ أحمد كفتارو". لكنها كانت تمشي في حقل من الألغام، وكانت صابرة ومحتسبة.
وأضاف: "وعندما عدنا إلى عزائها، جاء وزير الأوقاف، على مضض، في اليوم الثالث للعزاء، ولم يشارك، طبعاً، في جنازتها، وقال بالحرف: "رحم الله المربية الفاضلة. اصطحبتها لزيارة الرئيس بشار الأسد، فقالت له: يا سيادة الرئيس، بكل سجدة من سجداتي أدعو لك بالنصر والنجاح". فالتفت إليّ شقيقها موفق القبيسي، شفاه الله، وهو مقيم في مصر، وقال لي: "لعنة الله عليه، والله هذا كذب بواح. يا أخي، ليس فقط أنها لم تذهب إلى بشار الأسد ولا قابلته، بل إنها لم تقابل محمد السيد أيضاً. حاول عدة مرات أن يزورها، وكانت تعتذر في كل مرة. هي لم تكن تقابل الرجال بالمطلق".
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



