دولي وعربي


أهالي جرمانا يرفضون الفوضى

الجمعه 7 آب 2026 - 0:04

في ظل التوترات الأمنية التي شهدتها مدينة جرمانا خلال الأيام الماضية، وما رافقها من تصاعد في المخاوف من محاولات استغلال الأحداث لإثارة الانقسام، خرج مشايخ وأهالي المدينة ببيان حمل رسائل واضحة، شددوا فيه على رفض الفوضى وخطاب الكراهية، مؤكدين تمسكهم بوحدة المجتمع وسيادة القانون ورفض أي وصاية أو تدخل في شؤون المدينة.

وأكد البيان الصادر أمس الخميس أنّ جرمانا ستبقى متمسكة بطابعها الوطني والتعددي، رافضاً أي محاولات تستهدف زعزعة السلم الأهلي أو النيل من العلاقات التاريخية التي تربطها بمحيطها.

وشدد مشايخ وأهالي المدينة على أن دمشق تمثل الامتداد الطبيعي لجرمانا، فيما تشكل الغوطة الشرقية عمقها الجغرافي والاجتماعي، معتبرين أن العلاقة مع الجوار تمثل "خطًا أحمر" لا يمكن المساس به تحت أي ظرف.

وفي رسالة مباشرة، أكد البيان أن أبناء جرمانا "ليسوا صندوق بريد لأي جهة كانت"، في إشارة إلى رفض استخدام المدينة لتصفية الحسابات أو ربطها بأي أجندات خارجية، مع التشديد على استقلالية قرارها وعدم التدخل في شؤون الآخرين، مقابل رفض أي تدخل في شؤونها.

ودعا البيان مؤسسات الدولة إلى الاضطلاع بدورها الكامل داخل المدينة، من خلال فرض سيادة القانون، وملاحقة مروجي خطاب الكراهية والتحريض الطائفي، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يهدد الأمن والاستقرار، مع رفع الغطاء الاجتماعي عن أي شخص يثبت تورطه في أعمال تخل بالسلم الأهلي.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الحفاظ على وحدة أبناء جرمانا وتماسكهم يمثل الضمانة الأساسية لعبور المرحلة الراهنة، داعيًا الجميع إلى التصدي للشائعات ومحاولات بث الفتنة، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار باعتبارهما مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبناء المدينة.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة