السبت 4 تشرين الأول 2025 - 0:00
خاص (أيوب)
العقدة الحكومية انحلّت، ومجلس الوزراء ينعقد نهار الاثنين بدعوة من رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا، حيث يحضر رئيس الجمهورية جوزف عون الجلسة فيترأسها.
العقدة انحلت لسببين:
- الاول: استثنائي، أنّ الحكومة ستناقش التقرير الأولي للجيش اللبناني حول سحب السلاح جنوب نهر الليطاني، وهو تقرير يكتسب قدراً من الاهمية للداخل والخارج لمعرفة دور الجيش في هذا الملف ورد الفعل الدولي، وتحديداً الاميركي العربي على ما سيأتي في التقرير.
- الثاني: قضائي، حيث سلكت قضية الروشة مساراتها القضائية في ملاحقة المخالفين لقرار رئيس الحكومة، وبعيداً عن ما سيحكمه القضاء سلباً أو إيجاباً، فإنّ الامر كان مخرجاً للجميع مسؤولين رسميين وحزب الله الذي تورط بالأمر وورط معه الجميع.
بالمقابل، علم "أيوب" أنّ ما سيأتي في التقرير الاولي للجيش سيكون على قاعد ة "لا يفنى الذيب ولا تموت الغنمات"، بحيث يقدم التقرير جردة بما فعله ميدانياً الجيش في جنوب الليطاني بمشاركة قوات اليونيفيل، على أن يكون الشطر الثاني من التقرير يبيّن القصور في بعض المهمات بسبب استمرار الاحتلال الاسرائيلي لأجزاء من جنوب لبنان.
مصادر دبلوماسية في بيروت أشارت لـ"أيوب" إلى أنّ المجتمع الدولي والعربي لا يستطيع البناء على تسريبات صحافية. بل تقييم التقرير سيكون بعد صدوره لكي يبنى على الشيء مقتضاه.
وتختم هذه المصادر أنّ كافة المسؤولين اللبنانيين يدركون خطورة المرحلة، وتصاعد الرغبات الاسرائيلية بشن حرب على لبنان، ووحدهم اللبنانيون قادرون على وقف هذه الحرب.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



