الاثنين 27 نيسان 2026 - 0:02
خاص (أيوب)
سيكتب التاريخ أنه في عهد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، انتقلت رئاسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية إلى امرأة للمرة الأولى منذ تأسيسها قبل 148 عامًا.
نجح فيصل سنو أمس في إيصال ديانا طبارة إلى رئاسة الجمعية، وإدخال نجله حسن إلى مجلس الأمناء، في انتخابات لم تجرِ، بل اعتُمدت النتيجة بالتزكية مع غياب أي مرشحين آخرين.
انتخابات المقاصد كان من المفترض أن تُجرى قبل أشهر، إلا أنّ سنو أعلن تأجيلها مع ارتفاع الانتقادات على طريقة الدعوة إليها ولائحة المنتسبين إلى الجمعية العمومية، حيث وجد المعارضون والمعترضون أنفسهم خارج تلك اللوائح، فكانت الحرب ستاراً لإعلان التأجيل، قبل أن تنعقد الجمعية العمومية أمس برعاية المفتي دريان وحضور وزير الداخلية أحمد الحجار.
المقاصد في بيان نشرته على صفحتها أعلنت نتيجة التزكية جاء فيه:
تمّ انتخاب مجلس أمناء جديد لجمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في بيروت، لمدة أربع سنوات، بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام وعقيلته السيدة سحر بعاصيري، وسماحة مفتي الجمهوريّة اللبنانيّة الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، ووزير الداخليّة والبلديّات أحمد الحجار، ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، وعدد من نوّاب بيروت، وأعضاء الهيئة العامّة للجمعيّة، وحشد من الشخصيّات السياسيّة والاجتماعيّة والتربويّة والصّحّيّة والنقابيّة والإعلاميّة والعائلات البيروتية.
افتتح رئيس الجمعيّة الدكتور فيصل سنو الانتخابات، في مبنى فيصل في كلية خالد بن الوليد - الحرج وفازت اللائحة المؤلّفة من 24عضوًا بالتزكية لمدة اربع سنوات.
وعقد الأعضاء الجدد اجتماعًا منفردًا، برئاسة رئيس السن حسن بحصلي للتداول بانتخاب هيئة مكتب مجلس الأمناء الجديد ففاز كلّ من : المهندسة ديانا طبارة رئيسة، نبيل حداد نائبًا للرئيس، حسن بحصلي أمينًا للسر، وعبد السميع الشريف أمينًاً للمالية.
وبعد إعلان النتيجة، قال رئيس الجمعيّة السابق الدكتور فيصل سنّو كانت المقاصد في وجداني أمانةً كبرى، سعيتُ إلى صونها ورعايتها، وأن أسلمها كما تسلمتها في موعدها، ووفقاً لأحكام النظام والقانون، رائدة في رسالتها، راسخةً في مؤسساتها، ومتقدمةً في عطائها.
وشكرت رئيسة جمعيّة المقاصد ديانا طبارة، الهيئة الناخبة على ثقتهم، وقالت: جمعيّة المقاصد هي قصة إيمانٍ والتزامٍ بالإنسان. هذه المؤسّسة التي نشأت على خدمة العِلم، ورعاية الإنسان، وصَون الكرامة. إنّ المرحلة التي نعيشها، تحتاج إلى حكمة، وتحتاج إلى قيادة تَعرفُ أنّ التطوير لا يعني القطيعة، وأنّ الحداثة لا تعني التفريط.
وبارك المفتي دريان للمجلس الجديد متوجّها إليهم بالقول: "المقاصد أمانة في أعناقكم وستحملونها بكلّ صدق وإخلاص ومسؤولية".
وتحدّث رئيس الحكومة الدكتور نوّاف سلام فقال: أوجه تحية تقدير للدكتور فيصل سنو على جهوده خلال ولايته في جمعيّة المقاصد، واهنئ السيدة ديانا طبارة على توليها المسؤولية. أضاف، مشروعنا واحد هو بناء الدولة، لا دولة إلا بجيش واحد وبقانون واحد. وختم: المقاصد ستبقى منارة في بيروت منارة في لبنان ودرع للوطنية الصادقة في لبنان…
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



