خاص أيوب


نواف سلام يئد الفتنة

الأحد 26 نيسان 2026 - 0:00

خاص (أيوب)

"ما شهدته ساحة ساقية الجنزير بعد ظهر اليوم من أعمال عنف من قبل عناصر أحد الأجهزة الأمنية ضد المدنيين، وإطلاق النار وإرعاب المواطنين، تصرّفات غير مقبولة أيّاً كانت الأسباب أو الذرائع.

إنني أعطيت الأوامر الصارمة للقيام بالتحقيقات الفورية لجلاء ملابسات ما جرى واتخاذ التدابير اللازمة المسلكية والقضائية بحق المرتكبين.

أدعو إخوتي المواطنين في بيروت إلى التحلّي بأعلى درجات ضبط النفس حفاظاً على أمن عاصمتنا الغالية وسلامة أهلنا فيها".

بهذه الكلمات، وأد رئيس الحكومة نواف سلام فتنة كادت تشعل العاصمة بيروت، بفعل تصرّفات ميليشياوية لضابط في جهاز أمن الدولة.

وقد علم "أيوب" أنّ الضابط الذي كان على رأس القوة التي اقتحمت ساحة ساقية الجنزير وأطلقت النار مروّعةً أهالي المنطقة، وُضع بالتصرّف وأُحيل إلى التحقيق، فيما يتابع رئيس الحكومة تفاصيل الملف بنفسه.

ما حصل في ساقية الجنزير لاقى استنكاراً واسعاً.

النائب فؤاد مخزومي كتب على حسابه عبر تطبيق "إكس:" نشدّ على يد رئيس الحكومة الرئيس نواف سلام في قراره فتح تحقيق فوري ومحاسبة المسؤولين عن الأحداث التي شهدتها منطقة ساقية الجنزير، حرصاً على كشف الحقيقة وحماية المواطنين".

وأضاف: "ما جرى من أعمال شغب واعتداءات صادرة عن عناصر من جهاز أمني مرفوض بشكل قاطع ولا يمكن تبريره، ويتطلّب إجراءات حازمة تعيد الثقة وتضع حدّاً لأي تجاوز".
وختم: "ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلّي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها".

بدوره، علّق النائب فيصل كرامي على ما جرى قائلاً:"بيروت عاصمتنا، وكرامتها وكرامة أهلها خط أحمر. ما جرى اليوم مؤسف ومقلق، وأي احتكاك بين المواطنين والأجهزة يجب أن يبقى تحت سقف القانون والاحترام، بعيداً عن الفوضى والتصعيد.

نتمسّك بالدولة ومؤسساتها، ونطالب بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة أي خطأ ضمن الأطر القانونية، بالتوازي مع حماية حقوق الناس وصون هيبة القانون.

لن نسمح أن تُمسّ كرامة بيروت أو يُستدرج أهلها إلى توتر أو فتنة، ونشدّ على أيدي دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزير الداخلية العميد أحمد الحجار في متابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات الحازمة التي تحفظ كرامة المواطنين وتصون هيبة الدولة.

بيروت تُحمى بالحكمة والحزم، وبمسؤولية وطنية تجمع ولا تفرّق".

من جهتها، أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً جاء فيه:"على خلفية أحداث ساحة ساقية الجنزير وما رافقها من إطلاق نار وترويع للناس، تدين هيئة علماء المسلمين في لبنان التصرّفات الميليشياوية أياً كانت الذرائع والمبررات، وتؤكد أن استخدام السلاح تحت عباءة الدولة في غير مكانه وتوقيته خطير ومخيف.

في المقابل، تُثمّن موقف أهالي بيروت وغيرتهم ونخوتهم وحرصهم الدائم على السلم الأهلي رغم كل الاستفزازات.

تدعو الهيئة إلى تفويت الفرصة على من يريد نشر الفتنة والعبث بالسلم الأهلي، واللعب على الوتر المذهبي، أو أي ردود فعل غير محسوبة قد تدفع البلد نحو مزيد من التوتر، فحماية الاستقرار مسؤولية الجميع.كما تدعو أركان السلطة إلى تحمّل مسؤولياتهم كاملة، ومنع تكرار أي تجاوز، ومحاسبة كل من يثبت تورطه".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة