خاص أيوب


كيف تم القبض على أمجد يوسف؟

السبت 25 نيسان 2026 - 0:03

خاص (أيوب)

احتفل السوريون أمس، ولا سيما في حيّ التضامن، بنجاح وزارة الداخلية السورية في إلقاء القبض على المتهم الأول في مجزرة التضامن، أمجد يوسف، وذلك في عملية أمنية محكمة.

وعلم "أيوب" من مصدر سوري أنّ عملية القبض على يوسف جاءت بعد رصدٍ ومراقبة استمرّا 18 يوماً من قبل الأجهزة الأمنية السورية في منطقة سهل الغاب، مسقط رأسه.

وأضاف المصدر أنّ "قرار توقيفه تأخّر أياماً بهدف رصد أكبر عدد من الفلول، وعند اجتماعهم في النقطة المحددة مع يوسف، جرت مداهمتهم وإلقاء القبض على 8 أشخاص، بينهم طيّارون شاركوا في قصف المدنيين بالبراميل، ليُحالوا بعد ذلك إلى الجهات القضائية المختصة".

والجدير بالذكر أنّ أمجد يوسف كان قد ظهر، بعد مجزرة التضامن، في شريط فيديو مسجّل، وهو يُقدم على إعدام مدنيين بشكل وحشي وإلقائهم في حفرة في شارع التضامن، حيث تجاوز عدد ضحاياه الأربعين شخصاً.

الاعلامي السوري علي عيد وفي تعليق له على الانجاز الأمني بالقبض على أمجد يوسف كتب على حسابه بتطبيق فيسبوك: "ليس هناك ما يعادل القبض على المجرم أمجد يوسف عند السوريين.إذ لا تفارق صور وفيديوهات ضحايا حفرة التضامن عقولنا، بل وتتجاوز مخيلتنا.على الأقل نريد القصاص للضحايا. منهم الصديق علي عقيل أو "العقل" كما يلقبون أسرته في بصرى الشام.هذا الصديق تم خطف حياته وكسر أرواح أفراد عائلته وأصدقائة.. وترك أطفاله أيتامًا.

علي ولد في حي التضامن، واختفى ومعه ابن شقيقته مع ضحايا الحفرة 2013.

درسنا معًا.. راهقنا معًا.. وسكنت معه في الحي في إحدى غرف بيت عائلته. بحثت عنه كثيرًا حتى انكشفت الجريمة.. لكن لا جثة ولا عظام.. فقط حزن واشتياق وذكريات.

ربما بالقبض على المجرم أمجد نتوصل لبعض المعلومات.. ونشفي جراحات ذوي الضحايا بالقصاص العادل. المجد لأرواح الشهداء.. والعار والخزي للقتلة ومن يأويهم".

 



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة