خاص أيوب


سحر أحمد الشرع يُصيب اللبنانيين

الأربعاء 22 نيسان 2026 - 0:00

كتب (أيوب)

ما سرّ الرئيس السوري أحمد الشرع؟ ما إن يلتقي به أحد، إلا ويخرج من اللقاء محبّاً ومنبهراً به.لبنانيّاً كان أم سورياً أم عربياً أم غربياً، هذا ما حصل حتى مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قام بتعطير الرئيس الشرع في البيت الأبيض، في خطوة لم تحصل من قبل في تاريخ واشنطن ورؤسائها.

أحمد الشرع يأسر القلوب ثم العقول، ويأخذ من يلتقيه إلى أملٍ أبعد. فالرجل أحبّه الله فحبّب عباده به.

يوم الاثنين الفائت، في صالة الفيحاء الرياضية في دمشق، سنحت لمجموعة من الشباب اللبناني أن يلتقوا الرئيس أحمد الشرع، بمناسبة افتتاح الصالة واللقاء الودي الذي جمع منتخب لبنان مع منتخب سوريا لكرة السلة.

صافح الرئيس الشرع لاعبي المنتخب اللبناني والوفد المرافق فرداً فرداً، بابتسامة عريضة وصادقة، ثم تلاعب بالكرة وسجّل في السلة، فصفّق له اللبنانيون، واحتفلوا به واحتفل بهم. للمرة الأولى، شعروا أنّ اللبنانيين والسوريين شعب واحد في بلدين، وللمرة الأولى شعروا أنّ في سوريا رئيساً يحبه الناس، كل الناس.

أحد الإداريين في البعثة اللبنانية قال معلّقاً:"هي المرة الأولى التي أزور فيها سوريا. لم أكن متحمساً يوماً لأحمد الشرع، وكنت أقلق من اسم الجولاني، لكن عندما رأيته وشاهدت هذه الكاريزما العالية، دخل قلبي وأحببته من دون مقدمات. هذا الرجل سيصنع الكثير لسوريا، لأننا شعرنا بصدقه ومحبته".

أما النجم الرياضي والإعلامي اللبناني طوني بارود فقال:"فوجئت بحضور الرئيس الشرع للمباراة بين منتخبي لبنان وسوريا، حيث أكد بحضوره أنه رجل الدولة، ورجل الفرح، ورجل الإنسانية والعدالة. عندما يكون الحاكم والرئيس متساوياً مع الناس، ويشعر بهم ويحبهم ويلتقي بهم كما فعل الرئيس الشرع اليوم، فهذا يعني أن بلده سيتطور وينهض مجدداً، لأنه يعمل على بناء البشر قبل الحجر".

أحمد الشرع سحر اللبنانيين، ودخل إلى قلوبهم، مسلمين ومسيحيين. قال لهم إنّ بين لبنان وسوريا معادلة واحدة "لا غالب ولا مغلوب". أشعرهم بالأمان، فمنحوه الحب والتقدير والثناء.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة