الاثنين 1 أيلول 2025 - 0:00
خاص (أيوب)
علم "أيوب" أنّ جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة المقبل، والمخصصة لمناقشة بند خطة الجيش المتعلقة بحصرية السلاح لن تشهد مقاطعة الوزراء الشيعة. بل سيحضرون الجلسة وهم بتوجيهات من الرئيس نبيه بري منفتحون على الحوار حول خطة الجيش، وأسئلتهم جاهزة لطرحها على قائد الجيش والاستماع بايجابية لأجوبته.
وتضيف معلومات "أيوب" أنّ الثنائي الشيعي لا يعترض على مبدأ حصرية السلاح كهدف نهائي يريده جميع اللبنانيين، بل هو يعترض على مسألة وضع جدول زمني لحصرية السلاح، وكأنه بند تهديدي للمقاومة وبيئتها، وهذا ما لا يمكن القبول به.
وتختم معلومات "أيوب" إن الجلسة الجمعة ستكون لمناقشة خطة الجيش وطرح اسئلة الثنائي الشيعي حول هذه الخطة، ولذا، فإن حسم المسألة لن يقتصر على جلسة واحدة. بل ستكون هناك عدة جلسات لمناقشة هذا الملف الحيوي والوصول إلى خواتيم سعيدة تحت عنوان حماية لبنان وصياغة استراتيجية دفاعية لتأمين هذه الحماية.
اجواء التفاؤل وعلى عكس ما تمّ الترويج له عكسها الرئيس نبيه بري في الكلمة التي ألقاها في الذكرى السنوية لتغييب الإمام موسى الصدر، حيث شدّد على ان المرحلة الراهنةليست "للرقص فوق الدماء"، موجهاً انتقاداً لمن يتجاهل مواقف حركة أمل وحلفائها، وقال: "مددنا اليد للعمل سوياً من أجل إنقاذ لبنان، وأنجزنا الاستحقاق الرئاسي، وأيدنا ما جاء في خطاب القسم".
وكشف رئيس المجلس أن هناك من راهن في السر على استمرار الفراغ الرئاسي، منتظراً أن تؤدي الحرب الإسرائيلية إلى خلل في التوازن الداخلي يفتح الباب أمام تحقيق أهدافه "ولو على ظهر دبابة إسرائيلية".
وفي هذا السياق، اعتبر برّي أن "العقول الشيطانية" التي تتآمر على الداخل أخطر بكثير من سلاح المقاومة، الذي حرّر الأرض وصان البلاد. لكنه في الوقت ذاته، أكد الانفتاح على مناقشة مسألة السلاح "في إطار توافقي، وتحت سقف الدستور، وبما يفضي إلى صياغة استراتيجية دفاعية جامعة".
أما في ما يخص الوضع الحدودي، فأوضح برّي أن لبنان التزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ويسير في هذا المسار، في حين أن إسرائيل لم تلتزم بما هو مطلوب منها، وعلى رأسه الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وختم برّي كلمته بالتأكيد أن خيار الحوار والشراكة الوطنية يبقى السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان من أزماته، والحفاظ على إرث الإمام الصدر الذي دعا دائماً إلى الوحدة في مواجهة الأخطار.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



