الخميس 22 تشرين الأول 2026 - 0:02
أظهرت قائمة متداولة بين ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "أغنى 50 عائلة في الشرق الأوسط"، صادرة عن منصة "The Family Office Drop" والمؤرخة في تشرين الأول 2026، حجم الثروات الكبيرة التي تتركز لدى مجموعة من العائلات ورجال الأعمال في المنطقة، مع تقدير إجمالي ثروات الأسماء المدرجة بنحو 361.9 مليار دولار، موزعة على ثماني دول.
بحسب الصورة، تتصدر عائلة عوفر الإسرائيلية القائمة بثروة تقدّر بنحو 69.1 مليار دولار، تليها عائلة الوليد بن طلال بثروة تبلغ 25.9 مليار دولار، ثم عائلة ساويـريس المصرية بنحو 17.1 مليار دولار، فيما تحل عائلة حمدي أولوكايا في المرتبة الخامسة بثروة تبلغ 10.7 مليارات دولار. وتضم القائمة أسماء بارزة من قطاعات الاستثمار والصناعة والعقارات والتكنولوجيا والخدمات المالية.
وتشير الأرقام الواردة في الصورة إلى تفاوت كبير بين أصحاب المراتب الأولى وبقية الأسماء، إذ تبلغ ثروة عائلة عوفر وحدها 69.1 مليار دولار، أي ما يقارب خُمس إجمالي الثروات المدرجة. ويعكس ذلك حجم التركز المالي لدى بعض العائلات التي بنت ثرواتها عبر استثمارات واسعة ونشاطات اقتصادية عابرة للحدود.
وتضم القائمة أسماء من دول عربية، بينها السعودية ومصر ولبنان والإمارات، إلى جانب شخصيات وعائلات من إسرائيل وتركيا ودول أخرى في المنطقة. ويبرز فيها الأمير الوليد بن طلال، وعائلة ساويرس المصرية، وعائلتي ميقاتي والحريري اللبنانية، إلى جانب أسماء مرتبطة بقطاعات الصناعة والتكنولوجيا والعقارات.
وتكشف هذه الأسماء عن تنوع مصادر الثروة في الشرق الأوسط، بين الاستثمارات المالية والعقارية، والصناعة، والشحن البحري، والتكنولوجيا، والاتصالات، فضلاً عن الشركات العائلية التي توسعت على المستوى الدولي. كما تعكس حضوراً متزايداً لرؤوس الأموال الخاصة في قطاعات اقتصادية متعددة، وإن كانت القائمة لا تقدم تفصيلاً موحداً عن مصادر ثروة كل اسم أو توزيع الأصول بين أفراد العائلة الواحدة.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



