الثلاثاء 8 تموز 2025 - 0:00
خاص (أيوب)
إنه فايروس خطير بدأت عوارضه تظهر على بعض أعضاء بلدية بيروت، وبعض المرشحين الخاسرين في الانتخابات البلدية الأخيرة في بيروت. الفايروس الخطير عوارضه ثلاثة:
1- الاعتقاد أن الاصوات التي تم تحصيلها في الانتخابات البلدية يمكن تجييرها في الانتخابات النيابية.
2- التفكير بالاستقالة من بلدية بيروت تمهيداً للترشح في الانتخابات النيابية.
3- التصرف من خلال العلاقة مع الناس والاعلام على أنّ مسألة الفوز بالانتخابات النيابية بالنسبة لهؤلاء تحصيل حاصل.
وقد علم "أيوب" أنّ عضوين في مجلس بلدية بيروت الجديد يفكران بالاستقالة من مجلس البلدية، وذلك كي يتمكنا وفق لقانون الانتخابات الترشح للانتخابات النيابية التي ستجري العام المقبل.
وتضيف معلومات "أيوب" أنّ أحد الاعضاء الخاسرين في الانتخابات البلدية حصل على نسبة عالية من الأصوات ينشر في مجالسه أنه قرر خوض الانتخابات النيابية قائلاً: "أنّ حصوله على نصف عدد الاصوات التي حصل عليها في الانتخابات البلدية كافية لتأمين الفوز له".
وتختم معلومات "أيوب" أنّ "هناك شخصية سياسية بارزة تقوم على تغذية هذا التوجه عند الاشخاص الثلاثة، وذلك تحقيقاً لمآرب على صعيد الانتخابات النيابية في بيروت".
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



