خاص أيوب


ماذا حصل بين القاضيين رامي الحاج وأسامة منيمنة؟

الثلاثاء 15 أيلول 2026 - 0:10

خاص (أيوب)

على عكس كل ما بُثّ وأُشيع عن صدام شهدته جلسة مجلس القضاء الأعلى بين رئيس المجلس القاضي سهيل عبود والمدعي العام التمييزي القاضي رامي الحاج، وانسحاب الحاج من الجلسة على خلفية الإشكال، علم "أيوب" أنّ الجلسة المذكورة لم تشهد صداماً بين القاضيين عبود والحاج، بل إن الجدال حصل ما بين رئيس التفتيش القاضي أسامة منيمنة، من جهة، والمدعي العام التمييزي القاضي رامي الحاج، من جهة أخرى، حيث أبدى القاضي منيمنة امتعاضه من الطريقة التي يتعامل بها المدعي العام مع مجلس القضاء، من جهة، وقضايا داخل الجسم القضائي، من جهة أخرى.

وتضيف معلومات "أيوب" أنّ القاضي منيمنة كان حاسماً جازماً في مداخلته، مما دفع القاضي الحاج إلى الانسحاب من الجلسة.

وتختم معلومات "أيوب" أنّ الكيمياء بدت مفقودة ما بين القاضيين منيمنة والحاج، وهما القاضيان السنّيان في مجلس القضاء الأعلى، والمعروف عن القاضي منيمنة انضباطه وحزمه وتمسّكه بالأعراف والقواعد المعروفة داخل الجسم القضائي، وعدم تهاونه مع أي شائبة تصله.

الجدير بالذكر، أنّ القاضي منيمنة عُيّن رئيسًا للتفتيش في الفترة نفسها التي عُيّن فيها القاضي رامي الحاج مدعيًا عامًا، مع الإشارة إلى أن منصب رئاسة التفتيش في القضاء اللبناني هو المنصب الوحيد الذي لا يخضع لأي سلطة سياسية أو قضائية، حيث يستمر رئيس التفتيش في منصبه حتى بلوغه السن التقاعدية.

وبالعودة إلى جلسة مجلس القضاء الأعلى الأخيرة، كان منتظرًا أن يصدر المجلس مناقلات تشمل عددًا محدودًا من القضاة، أبرزها نقل القاضي ربيع الحسامي من رئاسة محكمة الجنايات في الشمال إلى رئاسة محكمة الجنايات في بيروت، خلفًا للقاضي بلال الضناوي، الذي كان قد طلب نقله إلى مركز الرئيس الأول في الجنوب خلفًا للقاضي غسان معطي. وفي المقابل، يُنقل معطي إلى الغرفة السابعة في محكمة التمييز، التي كان يشغلها القاضي أسامة منيمنة قبل تعيينه رئيسًا لهيئة التفتيش القضائي.

كما كان مقررًا تعيين القاضي هاني عبد المنعم الحجار في مركز المحامي العام التمييزي، الذي كان يشغله الحاج قبل تعيينه نائبًا عامًا تمييزيًا، ونقل القاضي غسان خوري، بناءً على رغبته، من هيئة القضايا في وزارة العدل، وقاضي التحقيق الأول في الجنوب ومستشارة القصر الجمهوري للشؤون القانونية منى حنقير، إلى مركز المحامي العام الاستئنافي في بيروت، خلفًا للقاضي جناح عبيد، الذي يسعى بدوره إلى نقله محاميًا عامًا استئنافيًا في الشمال.

 



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة