خاص أيوب


ما حصل في "الكازينو" يحصل في "الخليوي"

الاثنين 1 أيلول 2025 - 0:02

 

خاص (أيوب)

تتجدد الحملة على شركتي الخليوي "الفا" و "تاتش" من بوابة ارتفاع رواتب المديرين والمسؤولين فيها. مع الاشارة إلى أنّ التداول بقيمة هذه الرواتب لا يحصل للمرة الأولى، حيث عند كل محطة سياسية معينة يجري تناول الأمر على أنه ملف فساد يتحمل مسؤوليته المديرين في الشركتين.

مرجعية سياسية كشفت لـ"أيوب" أنّ الحملة هذه المرة على شركتي الخليوي تأتي من بوابة الرغبة في إزاحة مدير شركة "تاتش" سالم عيتاني عن منصبه، أو أقله تقسيم المسؤولية الادارية في الشركة، وذلك يهدف اقتسام الحصص في الشركتين بين الافرقاء السياسيين الرئيسيين وبخاصة من لم تلحظهم توزيع الحصص في مرحلة سابقة.

وتضيف المرجعية السياسية لـ"أيوب" إن الحملة التي نشاهدها واضحة المعالم، حيث تمّ اخفاء كافة أسماء المديرين، فيما تمّ إبراز مدير "تاتش" سالم عيتاني.

وتختم المرجعية إنّ ما يحصل اليوم مع شركتي الخليوي يشبه كثيراً ما يحصل في كازينو لبنان، وعملية حصر إرث لقوى اضمحلت، وانتهت لصالح قوى ناشئة انطلقت.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة