خاص أيوب


عون وسلام معاً حتى نهاية العهد

الأربعاء 15 نيسان 2026 - 0:00

خاص (أيوب)

علم "أيوب" أنّ ما يتمّ ترويجه عن تغيير حكومي برعاية خارجية في هذه المرحلة لا يمتّ للحقيقة بصلة، فحكومة الرئيس نواف سلام باقية حتى اجراء الانتخابات النيابية. ومن يريد رحيلها، ما عليه سوى استعجال إجراء الانتخابات بعد انتهاء الحرب مباشرة، وأنّ أي تغيير حكومي بعد الانتخابات سيطال حقائب ووزارات، إلا أنّ بقاء الرئيس نواف سلام على رأس الحكومة أمر لا نقاش فيه؛ إذ يحظى بأدائه وسلوكه كرجل دولة بثقة الاكثرية الساحقة من اللبنانيين، وهو أمر على معارضي الرئيس نواف سلام التعايش معه بخاصة أنه من المرجح أن يبقى نواف سلام رئيساً للحكومة حتى نهاية عهد الرئيس جوزف عون، لا سيّما أنّ الرجلين بدآ العهد سوياً وأثبت هذا الثنائي فعاليته، ومن المرجح استمراره حتى نهاية العهد.

وختمت معلومات "أيوب" أنّ هناك حملة اشاعات واسعة تشنّها بعض الاطراف المعروفة ضد الرئيس نواف سلام، إلا أنّ هذه الحملة لن تؤتي ثمارها.

الجدير بالذكر، أن الاشاعات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عن تغيير حكومي برعاية خارجية، فيما أبرز تلك الاشاعات ادعاء أنّ أحد المقرّبين العاملين في وزارة الخارجية الفرنسية في باريس أشار إلى أنّ المتداول في الأروقة الداخلية جداً داخل الأمم المتحدة أنّ كل ما يعني نواف سلام حالياً من مبادرة التفاوض مع إسرائيل ومن القرارات التي تتخذها حكومته ضد حزب الله وسلاحه، بهدف الحصول على الدعم الإسرائيلي والأميركي والدعم الصهيوني في مسعاه عبر "مسألة السلام" لتسويق اسمه كأمين عام قادم للامم المتحدة، بعد الأمين الحالي الذي شارفت ولايته على الانتهاء. وهو يعمل بشكل جدي وحثيث على ذلك مع اعوانه واصدقائه الامريكان.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة