الأحد 12 نيسان 2026 - 0:00
خاص (أيوب)
لماذا أجّل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية؟ وما هي الرسائل التي وصلته ودفعته إلى هذا القرار؟
علم "أيوب" أنّ رسالتين وصلتا إلى دوائر السراي الحكومي. الأولى، يوم الجمعة الفائت، أفادت برصد تحضيرات لاستهداف الرئيس سلام شخصياً بهدف إزاحته عن المشهد السياسي. أما الرسالة الثانية، فوردت صباح أمس السبت، وتضمنت معلومات عن قرار متّخذ من قبل "الحزب" بإسقاط الحكومة عبر تحرّك في الشارع، على أن يتمّ التنصّل منه تحت عنوان "الحرص على السلم الأهلي".
تضيف معلومات "أيوب" أنّ النصيحة التي وصلت إلى الرئيس سلام، بناءً على هاتين الرسالتين، كانت تأجيل زيارته إلى واشنطن. وقد تزامن قرار التأجيل مع بيان صادر عن الجيش اللبناني حذّر فيه من أي أعمال تمسّ الأملاك العامة والخاصة أو السلم الأهلي، إضافة إلى تصريح وزير الداخلية أحمد الحجار عن اتخاذ إجراءات حاسمة من قبل القوى الأمنية.
ما يؤكد المعلومات التي حصل عليها "أيوب" تصريحان إيرانيان. الأول، عبر مستشار المرشد الإيراني علي ولايتي، الذي حذّر من تداعيات تجاهل دور "المقاومة"، قائلاً إن "ذلك قد يعرّض لبنان لمخاطر أمنية لا يمكن تعويضها".
وختم إنّ "استقرار لبنان يتحقّق من خلال تكامل الحكومة مع "المقاومة".
أما التصريح الثاني، فجاء عبر محمد مرندي، مرافق الوفد الإيراني إلى إسلام آباد، حيث كتب على حسابه بتطبيق "إكس": "رئيس وزراء لبناننواف سلام يعرقل وقف إطلاق النار في لبنان بإصراره على أن يتم الاتفاق عليه من خلال مفاوضات مباشرة بين لبنان وكيان الاحتلال ومحادثات التطبيع بدلاً من المفاوضات الجارية بين إيران ونظام ترامب".
الانقلاب على الرئيس سلام احبط أمس مع ادراك الانقلابيين أنّ الجيش اللبناني والقوى الامنية سيتصدون لاي تحرك مشبوه. لكن يبقى السؤال هل اتعظ الانقلابيون أم سيعاودون التجربة مرة أخرى؟
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



