السبت 28 آذار 2026 - 0:00
خاص (أيوب)
هل ينجح الحزب وحلفاؤه في إسقاط حكومة الرئيس نواف سلام؟ ولماذا يريد الحزب إسقاط الحكومة؟ وعن أيّ حكومة يبحث؟
تساؤلات تطرح نفسها مع اشتداد الحملة على حكومة الرئيس نواف سلام إعلامياً وسياسياً من قبل الحزب والمؤسسات الإعلامية المموّلة من إيران.
مصادر مطّلعة في بيروت أشارت لـ"أيوب" إلى أنّ الحزب يسعى لتغطية خسائره الميدانية في جنوب الليطاني، وتوسّع رقعة الاحتلال الإسرائيلي، عبر مقايضة هزيمة بانتصار في مكان آخر. وهو يرى هذا الانتصار عبر إسقاط حكومة الرئيس نواف سلام بعد تخوينها وشيطنتها، بالرغم من أنّ كافة قرارات الحكومة اتُّخذت بالتوافق بين الرؤساء الثلاثة: جوزف عون، ونبيه بري، ونواف سلام.
تضيف المصادر لـ"أيوب" أنّه بعد الحملة الإعلامية الممنهجة من خلال بعض الصحف والمواقع المموّلة من إيران والحزب، وخروج قيادات قديمة في الحزب سبق أن تمّت معاقبتها واستبعادها إلى العلن لمهاجمة الحكومة ورئيسها، مثل النائب نواف الموسوي ووفيق صفا، انتقل الحزب إلى البند الثاني من خطته، عبر استدراج عملية عسكرية إسرائيلية ضد بيروت، من خلال إعلانه أمس أنّه استهدف طائرة حربية إسرائيلية بصاروخ أُطلق من بيروت، مما يشكّل تحدياً كبيراً للسلطة اللبنانية بأكملها.
ختمت المصادر لـ"أيوب" أنّ حكومة الرئيس نواف سلام ليست كحكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2008، كما أنّ حزب الله عام 2026 ليس كحزب الله عام 2008. وإنّ القراءة في الكتاب القديم لإنتاج وقائع جديدة مضيعة للوقت، بل قد تشكّل سبباً لخسائر جديدة في السياسة والميدان لا مصلحة للحزب فيها. فهذه الحكومة مستمرة حتى إجراء الانتخابات النيابية بعد عامين، وعلى المتضرر منها أن يتحلّى بالصبر، فالصبر مفتاح الفرج.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



