خاص أيوب


بيروت تحت النار.. أنقذوها

الخميس 9 نيسان 2026 - 0:00

 

خاص (أيوب)

ما حصل في بيروت أمس ليس حدثاً عابراً من ضمن أحداث الحرب بين اسرائيل وحزب الله.

ما حصل في بيروت جريمة نكراء بحق أهلها وناسها وأمنها واقتصادها.

المجرم الاول فيها هو إسرائيل، التي لم تتوانَ يوماً عن قتل اللبنانيين وتهديد أمنهم وسلامتهم. ولبيروت معها قصص كثيرة قديمة وجديدة، منذ الاعتداء على مطار بيروت عام 1968 وصولاً الى اجتياحها عام 1982. إلا أنّ بيروت بقيت صامدة، ترفض الاستسلام، كما كُتب عنها في مانشيت صحيفة "السفير" عام 1982 "بيروت تحترق ولا تستسلم". لكن السؤال الذي يُطرح اليوم، ويحتاج إلى اجابة عليه من الدولة كل الدولة ومن الحزب كل الحزب. لماذا جاء استهداف بيروت بهذا الشكل؟ هل هو تصفية حساب وتصفية أهداف اسرائيلية، أم أنه بداية لحرب جديدة؟

الإسرائيلي وصف اعتداءه على بيروت أمس على أنه "عملية بيجر" جديدة. أما حزب الله فوصفها بالقول "انه مسعى اسرائيلي للتعويض عن الخسارة". وما بين الإسرائيلي والحزب، تغيب الكلمة المقنعة الشافية القادرة على الإجابة: لماذا استُهدفت بيروت؟

أما الدولة، فهي مطالبة اليوم، قبل أي يوم آخر، بأن تقول كلمتها وأن تفعل فعلها، وأن تعلن حالة الطوارئ في بيروت، وأنّ هذه المدينة هي مدينة منزوعة السلاح.

نحو 254 شهيداً و1165 جريحاً بحسب ما أعلنه الدفاع المدني، يفرضان على الدولة اتخاذ قرار كبير بحجم الكارثة.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة