خاص أيوب


الأحباش على جبهة الجنوب؟

الأحد 4 آب 2024 - 0:01

خاص (أيوب)

.. ما حقيقة انخراط جماعة الأحباش في الحرب مع إسرائيل؟

.. من يقف خلف البيان الذي وزّع بشكل واسع ويتحدّث عن تشكيل "قوات الشهيد القائد نزار الحلبي" العسكرية وتدريبها على يد حزب الله؟

.. هل نفي جمعية المشاريع كان كافياً ووافياً؟

أسئلة تزاحمت أمس السبت مع انتشار خبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحت عنوان "الأحباش على طريق الجماعة" يشير إلى إطلاق تنظيم مسلح تابع للأحباش في لبنان، للانخراط في الحرب ضد إسرائيل، ويقوم حزب الله بتدريب هذا التنظيم وتسليحه.

جمعية المشاريع سارعت إلى إصدار بيان أكّدت فيه أنّ أي خبر عن الجمعية لا يصدر عنها بشكل رسمي لا يؤخذ به، داعية وسائل الإعلام إلى عدم نقل أي خبر عن الجمعية دون التواصل معها.

مصدر مطلع في جمعية المشاريع أكّد لـ"أيوب" أنّ "ما انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد كلام للتسلية ولا قيمة له طالما لم يصدر رسمياً عن الجمعية. هناك الكثير من الأشخاص الذين يبثون الإشاعات لمجرد كسب القراء على وسائل التواصل".

بعيداً عن الخبر الذي وزّع وعن نفي جمعية المشاريع، لا بدّ من الإشارة إلى ثلاث نقاط:

1- الخبر الذي وزّع عبر وسائل التواصل جاء بصياغة لغوية وسياسية محترفة، ما يؤكّد أنّ جهة تملك خبرة في هذا المجال قامت بصياغته وتوزيعه وأنه ليس عمل هواة.

2- ما جاء في الخبر عن عدم علاقة إنشاء تنظيم مسلح للأحباش لظهور قوات الفجر التابعة للجماعة الإسلامية، يشير إلى اطلاع من صاغ الخبر على الحساسية الموجودة ما بين الجماعة الإسلامية والأحباش.

3- بيان نفي جمعية المشاريع حمل جملاً عامة متجنباً الدخول في تفاصيل الخبر الذي وزّع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بيان نفي جمعية المشاريع

في ظل الأوضاع الحساسة التي تمر بها منطقتنا تنبّه جمعيةُ المشاريع الخيرية الإسلامية من كثرة انتشار الأخبار "المفبركة" والإشاعات التي تؤدّي إلى إحداث اضطرابات، بهدف إثارة الفتن وزعزعة التماسك الوطني. كما وأنها تهيب بوسائل الإعلام على أنواعها وبمواقع التواصل الاجتماعي عدم نشر أيّ خبر يتعلق بها قبل الرجوع إلى إدارة الجمعية وصفحاتها الرسمية التي هي الجهة الوحيدة التي تعبّر عن مواقفها.

الخبر الذي وزّع عبر وسائل التواصل

على خطى الجماعة، الأحباش.. إلى المقاومة درّ

في مستجد عاجل، أكّد مصدر قيادي في جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، أنّه وبخلاف موقف الجمعية طوال الفترة الماضية، قرّرت الجمعية سلوك منهج العمل العسكري المقاوم، وعليه فإن مكتبها الجهادي قد أنهى منذ أسابيع عملية تدريب كبيرة لمجموعات عسكرية تحمل اسم "قوّات الشهيد القائد نزار الحلبي"، والتي ستنخرط في العمل المقاوم في جنوب لبنان، دفاعاً عن السيادة الوطنية، وسعياً لتحرير فلسطين التي تُنتهك مقدّساتها كل يوم.

المصدر القيادي يكشف أنّ الجمعية باتت على تنسيق دائم مع حزب الله، وأنّ الحزب استضاف وأشرف على الدورات العسكرية التي خضع لها "الإخوة الأحباش".

هذا وينفي المصدر بشدّة أن يكون قرار الجمعيّة قد اتخذ بهدف قطع الطريق على تنامي شعبية الجماعة الإسلامية التي دخلت المعركة منذ الثامن من تشرين الماضي، حيث يؤكّد أنّ هذا القرار نابع عن قناعة تامّة بضرورة الاشتراك بمشروع التحرير.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة