الأحد 6 أيلول 2026 - 0:05
شكّل افتتاح السوق في بلدة مرياطة القادرية مناسبة إنمائية حملت، إلى جانب بعدها الخدماتي، رسالة وفاء وانتماء إلى البلدة وتاريخها، في خطوة أرادها القائمون عليها ترجمةً عملية لمحبة مرياطة وأهلها، وربطاً بين الاعتزاز بالماضي والعمل من أجل الحاضر والمستقبل.
وتحت عنوان "مرياطة القادرية… مدينة العزّة والوفاء"، جرى الاحتفاء بافتتاح السوق، مع استحضار العلاقة التاريخية التي تربط البلدة بآل كرامي، ولا سيما عبد الحميد ورشيد وعمر كرامي، الذين حضرت أسماؤهم في المناسبة بوصفهم جزءاً من ذاكرة مرياطة ومسيرتها.
وجاء افتتاح السوق ليشكّل خطوة جديدة على المستوى الإنمائي المحلي، وسط تأكيد أن الوفاء للبلدة لا يقتصر على استعادة تاريخها ومحطاتها، بل يُترجم من خلال المبادرات والمشاريع التي تخدم أهلها وتساهم في تنشيط الحركة داخلها.
كما عكست المناسبة صورة عن التمسك بهوية مرياطة وخصوصيتها، من خلال الجمع بين تاريخها السياسي والاجتماعي وبين مشاريع التنمية التي يحتاج إليها أبناؤها اليوم. فالرسالة التي رافقت افتتاح السوق قامت على معادلة واضحة: الوفاء للتاريخ يجب أن يقترن بالعمل، والانتماء إلى البلدة يتحول إلى قيمة فعلية عندما ينعكس إنجازاً على الأرض.
وبين ذاكرة تستحضر أسماء عبد الحميد ورشيد وعمر كرامي، وحاضر يسعى إلى دفع عجلة الإنماء، أراد افتتاح السوق أن يكون أكثر من مناسبة محلية عابرة، بل محطة تؤكد استمرار العلاقة بين مرياطة وأهلها، وبين تاريخ البلدة ومستقبلها.
"في هذا السياق، كتب الناب فيصل مرامي على حسابه بتطبيق "أكس": "... منكِ بدأت الحكاية، ومع أهلكِ يستمرّ العهد."... عبارة اختصرت رسالة المناسبة: مرياطة التي تعتز بتاريخها، تراهن اليوم على أبنائها ومؤسساتها المحلية لمواصلة مسيرة العمل والإنماء.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



