الأربعاء 2 أيلول 2026 - 19:32
موقع "أيوب"، حفاظاً على الزمالة والصداقة والمحبة للزميلة لينا دوغان، وحفظاً لحقها القانوني بنشر أي رد، ينشر ما جاء من الزميلة دوغان على مقالة نشرها "أيوب" تحت عنوان " عسر هضم عند الخاسرين في انتخابات العائلات البيروتية"، يوم الأحد الفائت، 30 آب 2026.
مع الإشارة إلى أنّ المقال لم يتناول الزميلة لينا دوغان، بل كتب ما جاء في شريط الفيديو المسجّل المرفق بالمقالة، وتظهر فيه الزميلة دوغان حاضرة خلال إعلان النتائج وإقفال العملية الانتخابية. (الفيديو مرفق مجدداً). أما في ما يتعلق بتوقيع المحضر، فإن المحضر موقّع من رئيس اللجنة، المهندس بسام برغوت، وعضو اللجنة الثاني المهندس رامز بيضون. أما ما ذُكر حول استعجال مغادرتها بسبب تأخرها عن عائلتها، فهو أمر نُقل عن خمسة أشخاص كانوا حاضرين خلال عملية الفرز.
انتخابات اتحاد العائلات البيروتية انتهت، لكن محبتنا وتقديرنا للزميلة لينا دوغان مستمران وسيستمران، إن أرسلت إلينا ردًا أو لجأت إلى القضاء، فكما يقول المثل البيروتي: "ضرب الحبيب زبيب".
وفي ما يلي رد الزميلة دوغان على "أيوب":
"جانب موقع أيوب الالكتروني
نشر موقعكم مقالا بتاريخ ٣٠/ ٨ / ٢٠٢٦ تحت عنوان "عسر هضم عند الخاسرين في انتخابات العائلات البيروتية" الذي تناول شخصي مباشرة وتضمن إفتراءات وإيحاءات باطلة ومعلومات تجافي الحقيقة والواقع.
يهمني التوضيح والتأكيد على أنني حضرت عملية انتخابات أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة لإتحاد جمعيات العائلات البيروتية بصفتي عضوا في لجنة الإشراف على الانتخابات منذ إنطلاقتها وحتى صدور النتائج وقد غادر الجميع بمن فيهم أعضاء لجنة الإشراف دون التوقيع على المحضر الذي لم يكن رئيس هذه اللجنة المهندس بسام برغوت قد أعده في حينه، الى أن وردني اتصال من هذا الأخير يوم الأحد الواقع فيه ٣٠ / ٨ /٢٠٣٦ طالباً مني الحضور الى مركز الاتحاد لتوقيع المحضر وإنقاذ الموقف كونه نسي ختم عملية الانتخاب بالمحضر المذكور، وبعد سؤال وكيلي القانوني عن الموضوع كان الجواب هذه مخالفة قانونية وعليه رفضت التوقيع.
بناء عليه ، وعملاً بحق الرد المكرس في قانون المطبوعات أطلب نشر هذا الرد والتوضيح على موقعكم في نفس مكان ظهور المقال المشكو منه وبذات الأحرف وإزالة المقال المشكو منه مع الاحتفاظ بكامل حقوقي القانونية في ملاحقة الفاعلين والمحرضين أمام المراجع القضائية المختصة.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



