الجمعه 9 تشرين الأول 2026 - 0:03
في ظل استمرار الأزمات المعيشية والاقتصادية، وتزايد التحديات التي تواجه لبنان على المستويين الداخلي والأمني، تتصدر ملفات الكهرباء والإنماء في الشمال واجهة الاهتمامات السياسية. في هذا السياق، تناول النائب فيصل كرامي جملة من القضايا الراهنة، متوقفاً عند أزمة الكهرباء وسبل معالجتها، ومؤكداً على أهمية إطلاق المشاريع الإنمائية في طرابلس والشمال.
في ما يتعلق بملف الكهرباء، رأى كرامي أن اعتكاف وزير الطاقة لا يعني بالضرورة الوصول إلى الاستقالة، معتبراً أن الاعتكاف يبقى ضمن الأطر الدستورية، ولا ينتقص من صلاحيات الوزير أو موقعه في الحكومة، كما لا يتيح لوزير آخر الحلول مكانه.
وشدّد على أن الأولوية تكمن في الوصول إلى حلول عملية تنهي معاناة المواطنين، مشيراً إلى أن الخيارات المطلوبة باتت واضحة، ومعرباً عن أمله في اتخاذ قرار ينصف اللبنانيين خلال أسبوع. كما طرح تساؤلات حول قدرة الدولة على مواجهة ما وصفه باحتكار أصحاب المولدات، مؤكداً أنه، رغم الخلافات السياسية، يتمنى النجاح لوزير الطاقة في معالجة الأزمة.
وعلى صعيد الشمال، اعتبر كرامي أن الخطوات الحكومية المتخذة تشكّل الحد الأدنى المطلوب، وهي تستحق الدعم في ظل الحاجة إلى إنعاش المناطق المحرومة وتعزيز التنمية فيها. وأشار إلى أن انطلاق المشاريع في طرابلس والشمال يرتبط بتحسن الأوضاع الأمنية والاستقرار النسبي في المنطقة، إلى جانب التطورات في سوريا، فضلاً عن وجود إرادة سياسية لتوجيه الاستثمارات نحو هذه المناطق.
في المقابل، لفت إلى أن أزمة النفايات في طرابلس لا تزال تتطلب معالجة جذرية، داعياً إلى وضع خطة وطنية مستدامة بعيداً عن الحلول المؤقتة التي لا تعالج المشكلة من أساسها.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



