قضايا وتقارير


عندما لا يتجرّأ دمشقية.. نمدّ له اليد

الاثنين 26 تشرين الأول 2026 - 0:02

لم يتجرّأ الصديق العزيز ماجد موفق دمشقية على كتابة اسم "أيوب" بشكل واضح لا لبس فيه، فحاول التورية والتلطّي خلف الجمل العربية المصاغة بمفردات جميلة. وكما كان أيوب دائماً صديقاً ونصيراً لماجد دمشقية في كل عثراته وأزماته، فأيوب اليوم ينشر ما كتبه دمشقية على صفحته في تطبيق "فيسبوك" عن "أيوب"، من دون أن يتجرّأ على تسميته، لا لشيء، بل لأن النص ممتع وجميل، ويؤشّر إلى ما نحن ذاهبون إليه، وهو الاحتكام إلى القضاء.

من هذه المقالة، نرسل تحية إلى من طلب من الصديق دمشقية أن يتوكّل عن المفتين، ذاك الموظف القابع حتى حين في مكتبه في المقرّ الكبير.

وفي الختام، فإن أحد المفتين الذين توكّل عنهم الصديق دمشقية كتب إلى أيوب معتذراً عمّا كتبه الوكيل نيابةً عن الأصيل: "حبيب القلب.. وتبقى كلماتكم مهما قيل طريق خلاص وأمل، وآمل أن تتفهمنا ونلتقي قريباً بإذن الله، حبيب القلب".

كتب (المحامي ماجد دمشقية)

صحافي آخر الزمن والـpayroll ، الذي أتقن الانتقال من حضنٍ إلى حضن بحسب تبدّل المصالح، لم يكتفِ بتنصيب نفسه وصياً على الطائفة الإسلامية السنية، بل اتخذ لنفسه أيضاً صفات "صحّاف العراق»، موزّعاً النصائح والأحكام وكأن الحقيقة تبدأ عنده وتنتهي عند حدود موقعه الوضيع.

يا حضرة "صحافي آخر الزمن"، خفّف قليلاً من أوهام الوصاية ومن استعراضات "صحّاف العراق". فالطائفة السنية أكبر من مقالك، وأكبر من موقعك ، وأكبر من كل من يتوهّم أن الضجيج يصنع له حيثية أو يمنحه حق الكلام باسمها.

نحن نتفهّم تماماً حالة الذعر التي أصابت البعض، لكن من اختار الاحتكام إلى القضاء، ووضع رهانه عليه على حساب كل شيء، فليس أمامه اليوم إلا أن ينتظر حكم القضاء ويحترم كلمته، بدل استباق الأحكام ومحاولة تعويض القلق بالضجيج الإعلامي.

أيها "الصحاف" لا تختبر كثيراً "صبر أيوب"؛ فللصمت نهاية، وللتغاضي حدود.

تنقّل بين المواقف كما تشاء، وارفع صوتك كما تشاء، لكن لا تتوهّم أن السنّة بلا ذاكرة، ولا أنهم بحاجة إلى وصيّ  أو إلى "صحّاف العراق" بنسخة لبنانية يشرح لهم من هم ومن يمثلهم.

فالطائفة التي أنجبت رجال دولة و قانون وصحافة وفكر، لن تختصرها يوماً اوهام "صحافي آخر الزمن" والـPay Roll" ".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة