السبت 24 تشرين الأول 2026 - 0:00
أكد أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، أنّ ما يحدث في أرض الحرمين، وتجرؤ الحوثيين على مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما يصدر عنهم من اعتداءات وإساءات، أمر خطير، لأن ما يصيب بلاد الحرمين يصيب الأمة كلها.
وجاء كلام أمين الفتوى في خطبة الجمعة أمس في مسجد الأمين بوسط بيروت، حيث أضاء على مواقف أهل السنة في لبنان في ثلاثة ملفات أساسية: الأول الاعتداءات على المملكة العربية السعودية، والثاني دعوة شيخ الأزهر إلى توحيد الأمة، والثالث ملف حصرية السلاح بيد الدولة.
وقال: "لقد تجرّأ هؤلاء الحوثيون واعتدوا وأساؤوا، وهنا يكون المسلم دائماً مع أمته ومجتمعه، ومع أثر رسول الله المصطفى صلى الله عليه وسلم. ونحن ندين دائماً، كما ذكرنا سابقاً، هذه الاعتداءات التي يرتكبها هؤلاء بحق بلاد الحرمين".
وحيّا الشيخ أمين الكردي دعوة شيخ الأزهر إلى توحيد الأمة، والخروج من الخلافات، ورصّ الصفوف. وهذا دور عظيم أيضاً لجمهورية مصر العربية، كما أنه دور عظيم لجميع الدول الإسلامية والعربية، التي ينبغي أن ترسّخ، وهي تفعل ذلك، معاني الوحدة بين المسلمين، وجمع الأمة على الخير، والدفاع عن حياض هذه الأمة بكل الوسائل الممكنة.
وحول الوضع الداخلي، قال الشيخ الكردي: "في بلادنا، دائماً ما تكون دعوتنا أننا نعيش في وطن متعدد الأطياف، لكننا نعيش في دولة، ومشروعنا هو هذه الدولة العادلة والمنصفة، التي لا يُظلم فيها أحد، ولا يُصادَر فيها حق أحد، ولا تُمنع فيها الحرية عن أحد.فكلما لجأنا إلى دولة العدالة والقانون، وانطلقنا من منطق الدولة، وحصرنا السلاح بيد الدولة، كان ذلك سبباً لنجاتنا ونجاة الجميع في هذا البلد.هذه دعوتنا باختصار، وهذا منطقنا الذي نبني عليه فكرنا وحركتنا في هذه الدنيا".
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



