الاثنين 19 تشرين الأول 2026 - 0:06
في الوقت الذي جلس فيه الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، في إحدى قاعات مجمّع البيال، يقدّم إحاطة زرقاء للوضع الإقليمي والدولي وموقف تيار المستقبل من هذه التطورات، كانت إحدى الناشطات البارزات (ف. ص) في تيار المستقبل تشنّ حملة على المملكة العربية السعودية وقيادتها، من دون تسميتها مباشرة، عبر نشرها فيديو قديماً يجمعها بالرئيس سعد الحريري، إضافة إلى صور خاصة لها معه، معلّقةً أسفل الفيديو بالقول: "إن شاء الله لخطفك، ويلي كان سبب بالإقصاء نشوف نهايته قريباً، قولوا آمين".
ما لم توضحه (ف. ص)، تكفّل أنصار التيار المعلّقون على منشورها بتوضيحه، عبر توجيه الشتائم إلى المملكة وقيادتها، مطلقين عبارات وجملاً يمتنع موقع "أيوب" عن نشرها.
هذه الأجواء العدائية تجاه المملكة العربية السعودية ليست جديدة في أوساط تيار المستقبل، إلا أنّ السؤال يُطرح هنا: ما موقف قيادة التيار من هذه التصرفات؟ إن كانت فردية، أين المحاسبة؟ أما إن كانت تعبيراً عن توجّه عام داخل تيار المستقبل، فما موقف الرئيس سعد الحريري منها؟ هل هو مؤيد لها، أم أن ما يحصل داخل التيار آخر من يعلم به هو الرئيس سعد الحريري؟
إجراءات عاجلة مطلوبة من قيادة التيار، ومن الرئيس سعد الحريري تحديداً، لمعالجة هذه الظاهرة الشاذة التي من شأنها أن تلحق الضرر ليس بالتيار ومن بقي منه فحسب، بل بالبيئة الحاضنة للتيار بأكملها.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



