الاثنين 19 تشرين الأول 2026 - 0:06
خاص (أيوب)
علم "أيوب" أنّ وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو أبلغ المسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم أنّه لا إمكانية مطلقاً للتجديد لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان، لأنّ الموقفين الفرنسي والبريطاني في مجلس الأمن حاسمان في اتجاه رفض هذا التجديد.
وتضيف معلومات "أيوب" أنّ الوزير الفرنسي قال للمسؤولين اللبنانيين إنّ عليهم التحرّك سريعاً لإظهار قدرة الحكومة على تنفيذ المقررات التي اتخذتها، وتحديداً لجهة حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، لأنّ الوقت بدأ ينفد والمخاطر كبيرة.
من جهته، أعاد رئيس مجلس النواب نبيه بري ملف قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" إلى واجهة الاهتمام السياسي والدبلوماسي، من خلال تأكيده تمسّك لبنان ببقاء هذه القوات، ودعوته إلى تحرّك فرنسي وأوروبي ودولي وإقليمي لتفادي الفراغ الذي قد ينجم عن انتهاء ولايتها.
وجاء موقف بري خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسية والوفد المرافق، حيث أكد أنّ «لبنان الرسمي وكذلك جميع اللبنانيين موحّدون ومتمسكون بضرورة بقاء قوات الطوارئ الدولية»، مضيفاً أنّ اللبنانيين يتطلعون إلى دور فرنسي وأوروبي ودولي وإقليمي لتفادي الفراغ المحتمل بعد انتهاء ولاية اليونيفيل.
يحمل هذا الموقف دلالات تتجاوز التأكيد على أهمية استمرار المهمة الدولية، إذ يعكس القلق اللبناني من تداعيات أي تغيير في طبيعة الوجود الدولي في الجنوب، في ظل استمرار التوترات الأمنية وعدم وضوح الترتيبات التي ستواكب المرحلة المقبلة. فاليونيفيل تؤدي دوراً في مراقبة الوضع الميداني، والتواصل مع الأطراف المعنية، ودعم تنفيذ القرار الدولي 1701، بالتنسيق مع الجيش اللبناني.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



