الجمعه 11 أيلول 2026 - 0:02
وجّه مصطفى بوتاري، رئيس تجمع الهيئات الإسلامية، رسالة إلى الإعلامية لينا دوغان حول نتائج انتخابات اتحاد العائلات البيروتية، تحت عنوان: "الأستاذة لينا دوغان... كفى"، جاء فيها:
"الأستاذة لينا المحترمة،
يوم الأربعاء في 9 أيلول، جرى التسليم والتسلّم بين الهيئة الإدارية المنتهية ولايتها في اتحاد جمعيات العائلات البيروتية والهيئة الإدارية الجديدة المنتخبة، بكل ما يليق بأهل بيروت من لياقة ومحبة وانفتاح وتقبّل للنتائج التي أفرزتها الانتخابات التي جرت يوم الجمعة في 28 آب المنصرم.
وإذ فوجئنا اليوم ببيان جديد صادر عنكِ، تعودين فيه إلى التشكيك بالانتخابات ونتائجها، لا بد من التوقف عند نقطة أساسية: أنتِ كنتِ عضواً في لجنة الإشراف على هذه الانتخابات، وكنتِ حاضرة وشاهدة على مجرياتها ونتائجها.
وأنتِ تعلمين جيداً أن ما تخرجين به إلى الإعلام لن يغيّر من واقع ما جرى شيئاً، خصوصاً أن قاضية العجلة رفضت الطعون المقدّمة بعد الاطلاع على تفاصيل العملية الانتخابية، ولا سيما على شريط الفيديو، بالصوت والصورة، الذي يوثّق إعلان نتائج الانتخابات، والذي جرى بحضوركِ.
الأستاذة لينا،
نقولها لكِ، بالفم الملآن، وبكل احترام ومحبة: كفى.
إذا كان هناك خطأ حصل في تأخير تنظيم المحضر لمدة 24 ساعة، فإنكِ، بصفتكِ عضواً في لجنة الإشراف، تتحملين أيضاً جزءاً من المسؤولية، لأن دور عضو اللجنة لا يقتصر على الحضور والمراقبة وانتظار وقوع الخطأ، بل يقتضي المتابعة والتنبيه والتدخل عند ملاحظة أي خلل.
كان بإمكانكِ ببساطة أن تقولي في حينه: أين المحضر؟ أريد أن أوقّعه قبل أن أغادر.
أما أن ننتظر انتهاء العملية الانتخابية، ثم نعود إلى محضر لا يوجد ما يثبت وجود أي تلاعب في مضمونه، ونحوّل مسألة إجرائية إلى قضية تشكّك بنتائج انتخابات كاملة، فهذا أمر لا يخدم مصلحة الاتحاد ولا عائلات بيروت.
وهنا نسأل بكل احترام:
هل كنتِ شريكةً في لجنة الإشراف، أم كنتِ تنتظرين أي خطأ أو ثغرة في ذلك اليوم الانتخابي الطويل، لتحويلها لاحقاً إلى قضية إعلامية؟
هكذا لا يكون التعاون داخل اللجان، ولا هكذا تُصان المؤسسات. وبكل احترام، نقولها باسمنا وباسم عائلات بيروت: كفى.
دعونا نعطي الهيئة الإدارية الجديدة فرصة للعمل، ونقف إلى جانبها، ونساعدها على النهوض بالاتحاد وخدمة عائلات بيروت، بدلاً من التحريض على إقامة الدعاوى بحقها أو إبقاء نتائج الانتخابات موضع تجاذب وخلاف.
لقد انتهت الانتخابات، وبدأت مرحلة جديدة. فلنضع الخلافات جانباً، ولنعطِ المؤسسة فرصة لتعمل.اللهم اشهد أني قد بلّغت.
بكل محبة".
بالمقابل، جرى أمس حفل تسلّم وتسليم بين الإدارة السابقة والإدارة الحالية لاتحاد العائلات البيروتية في مركز الاتحاد بمنطقة المصيطبة - مار إلياس، بحضور الرئيس السابق محيي الدين كشلي والرئيس الحالي وليد كبي.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



