الأحد 31 أيار 2026 - 21:26
استنكر المفتش العام في دار الفتوى الشيخ الدكتور أسامة حداد بشدة ما وصفها بـ"حملة الافتراءات المشبوهة" التي طالت دار الفتوى وعلماءها، ولا سيما تلك التي استهدفت مسيرته العلمية والدعوية الممتدة لأكثر من أربعين عاماً.
وأكد حداد في بيان أن هذه المسيرة التزمت بالمنهج الذي أرسته مدرسة سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشهيد الشيخ حسن خالد، والقائم على الاستقلالية والاعتدال وعدم الارتهان لأي جماعة أو حزب أو جمعية أو نظام أو توجه سياسي.
وأوضح أنه عاهد المفتي الشهيد على الثبات على هذا النهج، وظل ملتزماً به منذ استشهاده وحتى اليوم، مؤكداً الاستمرار فيه ما دام حياً بإذن الله تعالى.
ورفض حداد ما يتم تداوله من مزاعم تربطه بالنظام السوري السابق، معتبراً أنها "محض افتراء لا يمت إلى الحقيقة بصلة"، مشيراً إلى أن الجهات المعنية في سوريا قادرة على التحقق من هذه الادعاءات بعد انكشاف حقيقة المتعاملين مع النظام السابق.
وأضاف أن ما يُنشر عبر "أقلام مشبوهة معروفة المصدر والأهداف" لن يغيّر من الحقائق شيئاً، بل يكشف حجم الإفلاس الأخلاقي والمهني لدى مروّجي هذه الادعاءات، مؤكداً احتفاظه بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق كل من يشارك في حملات التشهير والإساءة المتعمدة إلى سمعته ومكانته.
وشدد على أنه سيبقى وفياً لمنهج دار الفتوى مهما اشتدت حملات الافتراء والتضليل.
وختم حداد بيانه بالتأكيد على الالتزام بتوجيهات سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، معرباً عن محبته واحترامه لجميع العلماء، وفي مقدمتهم الشيخ محمد عساف والشيخ أمين الكردي، سائلاً الله تعالى أن يحفظ دار الفتوى وعلماءها، وأن يجنب لبنان والأمة الفتن ما ظهر منها وما بطن.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



