الخميس 14 تموز 2022 - 13:03
خاص (أيوب)
"إن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة بالقمة الأميركية العربية هي أحد أهم قرارات إدارة بايدن". بهذه الكلمات يبدأ الوزير والنائب السابق معين المرعبي حواره مع "أيوب" معلقاً على زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن الى المملكة العربية السعودية التي ستشهد انعقاد القمة المشتركة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قادة دول مجلس التعاون، وملك الأردن والرئيس المصري ورئيس مجلس الوزراء العراقي.
وأضاف: "بالطبع إنّ زيارات رؤساء الولايات المتحدة إلى السعودية أمر مألوف، نظراً إلى العلاقات التاريخية التي تربط البلدين على مدى نحو 9 عقود، أي منذ توقيع امتياز البترول مع الشركات الأمريكية في عام 1933، وتأسيس العلاقات الدبلوماسية في عام 1942، ثم لقاء الملك عبد العزيز مع الرئيس روزفلت عام 1945، إلا أن زيارة بايدن تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي خلال أزمة متعددة الجوانب - سياسية واقتصادية وأمنية - أدت إلى تغيرات جيوسياسية مهمة. فبالإضافة إلى الأبعاد السياسية والعسكرية للحرب في أوكرانيا على أمن القارة الأوروبية، فإن تداعياتها قد شملت بقية دول العالم".
وأردف قائلاً: "من مصلحة أميركا اليوم إعادة النظر بسياستها تجاه المنطقة التي كانت قائمة على التخلي عنها. وشاهدنا أولى بوادر هذه الزيارة انخفاض سعر برميل النفط الى ما دون الـ100$. زيارة بايدن إلى المملكة العربية السعودية تأكيد على دورها القيادي في كل الملفات، سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً.فمن الملفات المهمة التوصل إلى تصور مشترك للتعامل مع إيران سياسياً وأمنياً للحد من أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، وحثها على الانخراط في الحلول السلمية لأزمات المنطقة، وعدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها. ومن الناحية الأمنية، فإن من المهم أن تؤكد الولايات المتحدة التزامها بأمن المنطقة واستقرارها، وتقديم الدعم اللازم لشركائها في المنطقة. واقتصادياً فإن أمن الطاقة واستقرار أسواقها من الملفات التي يشترك الجانبان في التأكيد عليها، ويسعى الجانب الأمريكي إلى زيادة إنتاج الطاقة وزيادة مساهمة المنطقة في تحقيق أمن الطاقة".
دور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان:
يقود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الخليج والمنطقة العربية باتجاه المستقبل وحماية الدول العربية بشكل عام، والحفاظ على عروبة وكرامة المنطقة. الرؤية المستقبلية 2030 التي يقودها، لم نشهد سابقاً مثلها. كما أن الاجيال القادمة تعلّق آمالها ومستقبلها ووجودها على هذه الرؤية التي تشدّ العالم إلى السعودية رغم كل الامور السلبية التي تحاول ايران ومحور الشرق أن تخلقه بالمنطقة".
وختم كلامه: "باختصار من دون هذه الرؤية والآمال والفرص التي يبتكرها الأمير محمد بن سلمان لا يمكن أن نجد مستقبلاً أو حتى أملاً بهذه البلاد".
: خاص (أيوب)
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



