خاص أيوب


ما هو المطلوب من اتحاد العائلات البيروتية؟

الخميس 3 أيلول 2026 - 0:00

كتب (عزام حوري)

حدّد المدير السابق لدار العجزة الإسلامية، عزام حوري، المهام المطلوبة من اتحاد العائلات البيروتية بعد انتخاب مجلس إدارته الجديد، وذلك في مقالة له نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وجاء فيها:

لقد واكبت عمل هذا الاتحاد منذ تأسيسه ولتاريخه، وكان يلفتني دائمًا هذا الاسم الجامع للجمعيات، وكيف أن هذا الاسم يؤشر إلى هدف نبيل، هو جمع جميع جمعيات العائلات البيروتية تحت لوائه. ولكن مع مرور السنوات، تبيّن أن عدد الجمعيات المنضوية تحت لوائه لم يتجاوز الـ95 جمعية عائلية بيروتية، علمًا أن الجميع يعلم ويعرف أن عدد العائلات البيروتية هو بالآلاف. من هنا يطرح السؤال نفسه عن أسباب بقاء العدد ضئيلًا، ولم ينمُ ويزدَد.

هل من يعرف عدد الجمعيات العائلية البيروتية ذوات العلم والخبر؟

وهل من ينوّرنا بسبب عدم ازدياد عدد الجمعيات المنتسبة إلى الاتحاد؟

والسؤال الآخر، وانطلاقًا من أهداف الاتحاد الواردة في النظام الأساسي، هو توسيع دائرة الانتساب. فهل وضعت الهيئات الإدارية المتعاقبة خطة تطبيقية لتحقيق هذا الهدف، أو برنامجًا تحفيزيًا، أو تسويقًا لعملية لمّ شمل هذه الجمعيات؟

أقف عند اسم الاتحاد، "اتحاد الجمعيات العائلية البيروتية". يدل هذا الاسم على حق كل جمعية عائلية بيروتية في الانتساب، بصرف النظر عن طائفة أو مذهب الجمعية الراغبة في الانتساب، وبصرف النظر عن عدد أفراد الجمعية.

إذا كان "اتحاد الجمعيات العائلية البيروتية" هو اتحاد للجمعيات العائلية البيروتية السنية فقط، فعلى القائمين عليه إجراء تعديل على اسم الاتحاد بالطريقة القانونية المنصوص عليها في النظامين الأساسي والداخلي، وليكن الاسم واضحًا: "اتحاد الجمعيات العائلية البيروتية السنية". وهذا يرفع الحرج، ويكون الاتحاد عندها ممثلًا للجمعيات العائلية البيروتية السنية، ويكون مكلّفًا بجمع شمل جميع الجمعيات العائلية البيروتية السنية تحت لوائه.

لقد قرأت نظامَي الاتحاد، الأساسي والداخلي، المنشورين على صفحة الإنترنت، فلاحظت العديد من النقاط التي تحتاج إلى تعديلات جذرية، وهي برأيي، بوضعها الحالي، تعيق عمل الاتحاد. ومنها وجود هيئتين: واحدة "هيئة عامة"، تضم ثلاثة مندوبين لكل جمعية، ووجود مجلس المندوبين، وهو مندوب واحد من أصل الثلاثة في الهيئة العامة. أعتقد أنه من الأفضل أن تتمثل كل جمعية بمندوب واحد فقط، يشكّلون بذلك الهيئة العامة، ولا داعي لهيئتين.

أتمنى أن يوفَّق الاتحاد إلى النهوض وتوسيع دائرة الجمعيات المنتسبة إليه، ليكون، في حال اكتمالها، ممثلًا حقيقيًا للجمعيات العائلية البيروتية السنية.

وللحديث بقية، مع محبتي الخالصة.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة