الجمعه 22 أيار 2026 - 0:00
ما بين البيان الصادر عن رئاسة مجلس الوزراء وما نُشر على أحد المواقع الإلكترونية الجنوبية، تصبح مخاوف أهل بيروت مما يحصل عند الواجهة البحرية مشروعة ومبررة. ففي الوقت الذي أعلنت فيه رئاسة مجلس الوزراء رفض قيام أي منشآت ثابتة على الواجهة البحرية، خرج أحد المواقع الإلكترونية الجنوبية متحدثاً عن عودة إلى وادي أبو جميل وشققه الفارغة بانتظار تحرير القرى الجنوبية المحتلة.
رئاسة مجلس الوزراء وفي بيان لها أعلنت عن اتخاذ إجراءات تنظيمية على واجهة بيروت البحرية، مؤكدة أن ما يجري لا يهدف إلى إنشاء مخيم جديد أو تكريس أمر واقع دائم.
وأوضحت غرفة العمليات المركزية أنه تمت إزالة المنشآت الثابتة المقامة على الواجهة البحرية، ولا سيما المصنوعة من الخشب والإترنيت والباطون، لمنع أي توسع إضافي في الموقع.
وشددت على أن الموقع الجديد التابع لبلدية بيروت لا يشكل أكثر من 15% من المساحة التي انتشرت عليها الخيم سابقًا، مؤكدة أن الهدف هو ضبط الوضعين الأمني والتنظيمي وإزالة التعديات عن الأملاك الخاصة.
وأضافت أن الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه والطعام ستبقى محصورة بمراكز الإيواء المعتمدة، وفي مقدمها المدينة الرياضية، مؤكدة عدم السماح بإنشاء أي بنية تحتية أو تجهيزات إضافية تحوّل الوجود الموقت إلى واقع دائم.
بالمقابل، نشر موقع bintjubayl.comعلى صفحته بالفيسبوك: "مباني وادي اليهود (أبو جميل) المملوكة من سعوديين وأمريكان في السوليدير ليست أعظم قدراً وقيمة من منازلنا المدمرة في الجنوب!
وكما استحقينا الإقامة في وادي اليهود اثر اجتياح 1982 وبقينا فيها حتى التحرير عام 2000 فلقد حق لنا أن نعود الى هذه المنطقة الى ان تتحرر ارضنا!
البيت مقابل البيت والأرض مقابل ارض وبيوتكن مش اغلى من بيوتنا!
هكذا وجب على النازحين ان يفكروا!
ومن تضايق من النازحين في البيال فليفتح لهم شقق السوليدير الفارغة!".
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



