الأحد 31 أيار 2026 - 0:00
خاص (أيوب)
وضع رئيس الحكومة نواف سلام النقاط على حروف المرحلة المصيرية والصعبة التي يواجهها لبنان جراء التصعيد الإسرائيلي العسكري في الجنوب، ومكابرة الآخرين وإنكارهم للوقائع المستجدة وآفاق الحلول لها.
ففي كلمة له من السراي الحكومي، وجّهها إلى اللبنانيين، قالها الرئيس سلام بصراحة ومن دون مواربة: "أريد أن أتحدث بمنتهى الصراحة مع اللبنانيين: هل المفاوضات مضمونة النتائج؟ بالتأكيد لا. لكنها الطريق الأقل كلفة على وطننا وشعبنا، مقارنة بالخيارات الأخرى اليوم...
هذه الطريق ليست سهلة ولن تكون قصيرة، لكنها تصبح أقصر ونصبح فيها أكثر قوة عندما تتوحد كل الجهود تحت سقف الدولة اللبنانية. وذلك يتطلب الرجوع عن التفرد والتوقف عن المكابرة. فالدولة تخوض المفاوضات اليوم باسم جميع اللبنانيين، والحريّ بهم جميعاً أن ينضووا تحت لوائها، فيبقى قرار الحرب والسلم قراراً لبنانياً وطنياً، ليس عند فريق دون آخر، ولا يكون خارج الحدود".
بالمقابل، نفت مصادر مطلعة لـ"أيوب" ما تم تداوله عن وجود مصانع لـ"حزب الله" لصناعة المسيّرات داخل العاصمة بيروت، مؤكدة أن هذه الأخبار لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، وأن الأجهزة الأمنية الرسمية تحققت منها، وتعمل على مراقبة أي مكان يشهد حركة غير اعتيادية في العاصمة بيروت.
الجدير بالذكر أنّ بعض وسائل التواصل الاجتماعي تناقلت أمس مزاعم عن وجود أهداف في بيروت، خصوصاً في منطقتي الروشة والحمرا، يُقال إنها مرتبطة بالطائرات المسيّرة، مع حديث عن معلومات وصلت إلى جهات إسرائيلية.
على صعيد الجبهة الجنوبية، علم "أيوب" أنّ إشكالاً حصل بين بعض الأهالي ومقاتلين من الحزب، بعد رفض الأهالي قيام عناصر الحزب بنصب منصة صواريخ قريبة من أحد مستشفيات المنطقة.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



