السبت 14 آذار 2026 - 0:03
نشرت إحدى الصفحات البيروتية على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أيام، مناشدة لرئيس الحكومة القاضي نواف سلام، وللنائب عماد الحوت ولقيادات الجماعات الاسلامية، ونواب بيروت في ظل الاوضاع الامنية الحساسة التي تعيشها البل، يشرحون لهم أنّ أهالي رأس بيروت يعيشون حالة هلع وخوف بسسب وجود مركز للجماعة في منطقتهم، مطالبين بسحب المركز واقفاله. إلا أنّ المناشدة ما لبثت بعد فترة قصيرة أن سُحبت عن الصفحة المذكورة، حيث علم "أيوب" أنّ اتصالات وضغوطات مارستها قيادة الجماعة مع اصحاب المنشور لسحبه عن وسائل التواصل مقابل اقفال مركز الجماعة ورفع اللافتات المشيرة اليه.
وفي الوقت نفسه أصدرت أمس الجماعة الاسلامية بياناً جاء فيه: "تستنكر الجماعة الإسلامية تكرار الزَّج باسمها في أنشطة أو أحداث لا علاقة لها بها بتاتاً، ما يُوحي أن المصطادين في الماء العكر يستغلّون جرائم الاحتلال المتنقّلة ووجع النّاس بقصد الإساءة للجماعة وتأليب الرأي العامّ.
وإننا في الجماعة إذ نفخر بأبنائنا ونعتزّ بتضحياتهم، لا نتنكّر لجهادهم، ونبادر إلى نعي أي مستهدَفٍ شهيداً؛ وللعلم فلم يحدث أي استهداف للجماعة في بيروت وجوارها، ولله الحمد، خلال هذا العدوان.
نؤكد بذلك أنه لا علاقة لنا باستهداف عائشة بكار أو استهدافات عرمون. كما نؤكد لأهلنا في بيروت أن الجماعة تتحلّى بأعلى درجات المسؤوليّة الشرعيّة والأخلاقيّة، ولا ترضى الضّرر أو الإضرار.
ونحيّي الصّحافة الحرّة المُرابطة على ثغر المعلومة الصّادقة، ونُهيب بوسائل الإعلام توخّي الدّقة المهنيّة، ونحذّر من الصفحات المشبوهة، وندعو لاستقاء المعلومات من مصادرها.
حفظ الله بيروت وأهلها وشافِ جرحاها، وحمى الله لبنان وشعبه من كيد المعتدين، وردّ الجنوب محرّراً عزيزاً، وأنعم علينا بالسيادة الحقّة والفرج القريب".
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



