الخميس 29 كانون الثاني 2026 - 0:04
شيّعت طرابلس والشمال عروستها اليسار المير ووالدها أحمد، اللذين قضيا تحت أنقاض مبنى القبة المنهار.
ارتدت طرابلس أمس ثوب الحداد، فأُقفلت المدارس والجامعات أبوابها، حزناً وغضباً على الإهمال الذي أدّى إلى هذه المأساة. انطلق موكب التشييع من مستشفى طرابلس الحكومي في القبة، حيث ألقى زملاء اليسار في المستشفى نظرة الوداع الأخيرة عليها، قبل أن يُنقل النعش إلى عكّار.
ووُريت اليسار ووالدها الثرى في مسقط رأسها، بلدة مار توما، حيث أمّ المصلّين رئيس دائرة الأوقاف الإسلامية الشيخ مالك جديدة، الذي ألقى كلمة نقل فيها تعازي مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ومفتي عكّار الشيخ زيد بكّار زكريا، إلى أهالي البلدة والعائلة المفجوعة، قبل أن يُواريا الثرى في مدافن البلدة.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



