الخميس 2 أيار 2024 - 0:19
كتب (د. عبد الرحيم الخليفي)
لا يزال الإسلام السياسي (أو الإسلاموية) يثير جدلًا عميقًا، بحيث أصبح مجال بحث وتنظير ومقاربات، لفهم وتفسير الظواهر الاجتماعية-السياسية فيه. والمقصود بالإسلام السياسي، الحركة الإسلامية التي هي "العمل المنظَّم المؤسَّس على المرجعية الإسلامية مستهدفًا البناء الاسلامي الشامل باعتبار الاسلام دينًا يؤسس لنظام حياة ولأمة وحضارة".
واستُعمل عدد من المصطلحات لوصف الإسلام السياسي، ومن بينها الأكثر تداولاً، هي: "الأصولية الإسلامية"، و"الحركية الإسلامية"، و"الراديكالية الإسلامية" و"التجديد الإسلامي" و"الصحوة الإسلامية" و"الراديكالية الإسلامية الجديدة". ومن تجنّب المفاهيم المستعارة من علم الاجتماع الديني للمسيحية، أعاد بعض المؤلفين اختراع كلمة "الإسلاموية "Islamisme"، لأن مصطلح "الإسلاموية" في حدّ ذاته ليس جديدًا كما يقول كان، على الأقل ليس في اللغة الفرنسية. ففي بعض كتابات القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، استُخدم المصطلح الفرنسي "Islamisme" كمرادف للإسلام كدين (بوني موريBonet-Maury ، 1906؛ وأوكتاف هودا Houdas، 1908).
بعد إعادة اختراعه، انتشر مصطلح "الإسلاموية" على نطاق واسع ليس فقط في اللغات الغربية، ولكن أيضًا من المفارقات أنه شاع في اللغة العربية أيضًا، حيث جرى تحويل "الإسلاموية" إلى "إسلامية"، و"إسلامويين" إلى "إسلاميين". وفي أواخر القرن العشرين، تم تحديد "الإسلامويين islamistes" على أنهم جماعات إسلامية متشدّدة تتحدّى علمنة المجتمعات والأنظمة السياسية في البلدان الإسلامية، وتدعو إلى أسلمة القانون والاقتصاد والدولة. وقبل أكثر من عقدين ونصف تغيّر الحديث عن "الإسلاموية" إلى الحديث عن "ما بعد الإسلاموية". وانتعش مجال التنظير فيها بعد ثورات الربيع العربي أي بعد عام 2010.
لقراءة المقال كاملاً:
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



