السبت 6 حزيران 2026 - 0:03
خاص (أيوب)
علم "أيوب" أنّ عدة سفارات غربية وعربية حرصت أمس على الحصول على التفاصيل الكاملة للإشكال الأمني الذي حصل مساء الخميس الفائت في منطقة عائشة بكار، وعلى نوعية وكمية الأسلحة التي تمت مصادرتها في مركز الجماعة الإسلامية.
وتضيف معلومات "أيوب" أن هناك استغراباً أمنياً من وجود هذه الكمية من السلاح في مركز الجماعة في بيروت، بخاصة أن أي تهديد ضد مركز الجماعة في تلك المنطقة لا وجود له.
بالمقابل، تواصلت الاستنكارات البيروتية للفلتان الأمني في بيروت وآخر مشاهده ما حصل في عائشة بكار، حيث أكد النائب فؤاد مخزومي أنّ ما شهدته عائشة بكار أمس ليس حادثاً عابراً، بل دليل إضافي على أن ملف السلاح المتفلت في بيروت لم يعد يحتمل التأجيل. قبل شهرين. وقال: عقدنا مؤتمراً لنواب بيروت دعماً لقرار الحكومة جعل العاصمة مدينة منزوعة السلاح. واليوم، وبعد ما حصل، من حق أهل بيروت أن يسألوا: ماذا ننتظر بعد؟ وما الذي يمنع الانتقال من القرار إلى التنفيذ؟ المطلوب من مجلس الوزراء اتخاذ خطوات واضحة وفورية:
1- إقرار خطة أمنية استثنائية لبيروت بمهلة زمنية محددة ومعلنة لتنفيذ قرار نزع السلاح من العاصمة.
2- تكليف الأجهزة الأمنية بإجراء مسح شامل لبؤر السلاح غير الشرعي ومصادرته أينما وُجد، من دون استثناءات أو محظورات.
3- إنشاء غرفة عمليات مشتركة بين الجيش وقوى الأمن والأمن العام وأمن الدولة لمتابعة التنفيذ يومياً ورفع تقارير دورية إلى الحكومة.
4- إحالة كل من يشارك في إطلاق النار أو استعراض السلاح أو تغطية حامليه إلى القضاء المختص واتخاذ أقصى العقوبات بحقه.
5- وضع جدول زمني واضح يضمن أن تصبح بيروت أول مدينة لبنانية خالية بالكامل من أي سلاح خارج إطار الدولة. أمن العاصمة ليس مطلباً سياسياً بل حقٌ لأهلها وواجبٌ على الدولة. والقرار موجود، والإرادة مطلوبة، وما جرى في عائشة بكار يجب أن يكون نقطة تحوّل تدفع إلى التنفيذ الفوري لا إلى مزيد من الانتظار.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



