الخميس 4 كانون الأول 2025 - 0:00
خاص (أيوب)
إن كان العنوان الابرز أمس هو تعيين السفير سيمون كرم رئيساً للوفد اللبناني في "المكيانيزم"، فإنّ السؤال الأبرز الذي تمّ طرحه واختلفت الاجابات عنه. ماذا حصل في اجتماع "الميكانيزم" الذي حضرته المبعوثة الاميركية مورغان أورتاغوس؟
من جهتها، المتحدثة باسم الحكومة الاسرائيلية شوش بدرسيان قالت للصحافيين: "إن اجتماع اليوم في لبنان هو محاولة أولية لوضع أساس لعلاقة وتعاون اقتصادي بين إسرائيل ولبنان".
وأضافت "لا شك أن هذا الاجتماع المباشر بين إسرائيل ولبنان قد تم نتيجة لجهود رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لتغيير وجه الشرق الأوسط".
فيما مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتياهو أشار إلى أنّ اجتماع الناقورة تمّ بأجواء ايجابية، واتفق على صيغة أفكار تعزز التعاون الاقتصادي المحتمل مع لبنان. وأشار إلى أنّ إسرائيل أوضحت أنّ نزع سلاح حزب الله أمر الزامي، بغض النظر عن تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي.
من جهته لبنان وعلى لسان رئيس الحكومة نواف سلام وفي تصريح لوكالة "رويترز" أشار إلى أنّ المحادثات الاقتصادية ستكون جزءاً من أي عملية تطبيع مع إسرائيل، والتي يجب أن تتبع اتفاقية سلام.
وأوضح سلام أنه "إذا التزمت الدولتان بخطة السلام العربية لعام 2002، فسيتبع ذلك التطبيع، لكننا ما زلنا بعيدين".
وأردف "آمل أن تساعد مشاركة المدنيين في الآلية على تهدئة التوتر"، معتبراً أنه "إذا لم تنسحب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها، فإن المرحلة الأولى من حصر السلاح في يد الدولة لن تكتمل"، وأكد بأنّ لبنان منفتح على أن تتحقق قوات أميركية وفرنسية من المخاوف بشأن مستودعات أسلحة حزب الله المتبقية في الجنوب".
وكانت السفارة الأميركية في بيروتأصدرت بياناً جاء فيه: "دعمًا للسلام الدائم والازدهار المشترك لكلا الجانبين، انضم السفير اللبنانيّ السابق سيمون كرم والمدير الاعلى للسياسة الخارجية في مجلس الامن القوميّ الاســـــرائيليّ يوري رسنيك إلى المستشارة مورغان أورتاغوس في اجتماع اليوم كمشاركين مدنيين".
وأكّدت السفارة أنّ انضمامهما يعكس التزام الميكانيزم تسهيل المناقشات السياسية والعسكرية "بهدف تحقيق الامن والاستقرار والسلام الدائم لجميع المجتمعات المتضررة من النزاع".
ورحّبت جميع الأطراف بالمشاركة الإضافية باعتبارها خطوة مهمة نحو ضمان أن يكون عمل الميكانيزم مرتكزًا على حوار مدني مستدام بالإضافة الى الحوار العسكريّ.
وتتطلّع اللجنة إلى العمل بشكل وثيق مع السفير كرم ورسنيك في الجلسات المقبلة والى دمج توصياتهما فيما تواصل الميكانيزم تعزيز السلام الدائم على طول الحدود".
فيما وزير سابق ونائب في كتلة بارزة أشار لـ"أيوب" أنه بعيداً عن كل ما يتم تداوله عن المسار الذي انطلق أمس، ستكون نهايته اتفاق سلام بين لبنان واسرائيل.
وأضاف: "الثنائي الشيعي وافق على هذا المسار، والدراجات النارية التي شهدتها الضاحية الجدنوبية اعتراضاً هي لحفظ ماء الوجه أمام بيئته لا أكثر ولا أقل".
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



