الاثنين 2 آذار 2026 - 0:00
خاص (أيوب)
سؤالان مطروحان في كافة الصالونات السياسية والدبلوماسية في لبنان:
الأول: ما مصير الانتخابات النيابية؟
الثاني: هل يشارك حزب الله في المعركة الإيرانية؟
سؤالان يبحثان عن إجابة دون جدوى، فكل السياسيين، رسميين وغير رسميين، يطرحونهما، ولا قدرة لديهم على تقديم إجابة واضحة، أو حتى نصف إجابة.
الانتخابات النيابية، على الورق، ستُجرى في موعدها، ومؤشرات دبلوماسية تتحدث عن عدم الممانعة في إجرائها، فيما تمتلك الأطراف المحلية سؤالًا واحدًا في هذا الإطار، من دون إجابة أيضًا، مفاده: هل يُعقل أن تُجرى وسط هذه الأجواء؟
أما اشتراك الحزب في معركة إيران، فالجميع يدخل في دائرة التحليل من دون أي معلومة صلبة. يبدأ هذا التحليل بالحديث عن قدرة الحزب على المشاركة، وينتهي بالقول إنه لا خيار أمامه سوى المشاركة.غير أنّ الواقع يقول من دون مواربة، إن مشاركة الحزب، إن حصلت ستكون مغامرة كبرى تلامس نهاية واضحة.
نائب مخضرم في مجلس النواب، على تواصل مع عدد من العواصم الغربية، قال في مجلس خاص: "لن يجرؤ الحزب على المغامرة العسكرية، ومعركته سيخوضها في الانتخابات النيابية، لأن إجراء الانتخابات الآن بالنسبة له أمر مصيري، ولا يمكنه القبول بتأجيلها أو تسويفها، لأن الأيام تقضم، رويدًا رويدًا، من رصيده، وتأجيل الانتخابات لسنة أو سنتين سيعني نفاد رصيده شعبيًا وسياسياً".
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



