الاثنين 10 آب 2026 - 0:06
أقامت جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية وجمعية إمكان، برعاية وحضور رئيسهما أحمد هاشمية، حفل تكريم لعدد من الشخصيات البيروتية التي تركت بصمات بارزة في المجالات السياسية والإعلامية والأكاديمية والقانونية والرياضية والاجتماعية، تحت عنوان *«قامات بيروتية خدمت الوطن… وإرثٌ يزهو به التاريخ»،* وذلك في فندق Voco Beirut Central District، بحضور حشد من الشخصيات والفاعليات والمدعوين.
وشمل التكريم النائب السابق محمد أمين عيتاني، الدكتور عصام شبارو، الإعلامي راشد الفايد، جودت شاكر، المحامية إقبال مراد دوغان، والباحث طارق كوّى، كما جرى تكريم اسم الراحلة الدكتورة هبة شبارو سنّو، تقديراً لمسيرتها الأكاديمية والتربوية وعطائها في خدمة العلم واللغة العربية.
وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، أكد هاشمية أن المناسبة تشكل "يوم وفاء لبيروت ولأهل بيروت"، مشدداً على أن التكريم لا يقتصر على تقديم درع أو التقاط صورة، بل هو "عربون محبة ووفاء لناس آمنوا ببيروت، اشتغلوا كرمالها، وتركوا أثراً ما بيمحيه الزمن".
وقال هاشمية: "بيروت ما بتكبر إلا بأهلها، وبناسها اللي بيحملوا اسمها بالقلب قبل أي مكان"، معتبراً أن الشخصيات المكرّمة تشكل جزءاً من حكاية العاصمة وتاريخها وصورتها، وأن "قيمة الإنسان مش بالمنصب ولا باللقب… قيمة الإنسان بالأثر اللي بيتركه".
وتوقف هاشمية عند ما مرت به العاصمة من أزمات وتحديات، مؤكداً تمسكه بقدرتها على النهوض، وقال: "بيروت مهما تعبت ما بتنحني، ومهما اشتدّت عليها الأيام ما بتنكسر، لأنها بتضل واقفة بأهلها ومحبيها"، مؤكداً أن بيروت ستبقى "مدينة وحدة وموحّدة، مدينة العلم والثقافة والانفتاح والعيش الواحد، مدينة بتجمع وما بتفرّق، ومدينة فيها روح ما بتموت".
وجدّد هاشمية، باسم جمعيتي بيروت للتنمية الاجتماعية وإمكان، الالتزام بالوقوف إلى جانب أبناء العاصمة، قائلاً: "نحنا حد أهل بيروت… حد أهلنا وناسنا. رح نضل نسمع وجعكم، ونشارككم أحلامكم، ونشتغل سوا كرمال مدينة بتستاهل منّا أكتر وأكتر".
وتُوّج الحفل بتقديم دروع تكريمية للقامات البيروتية المحتفى بها، عربون وفاء وتقدير لمسيرات حفرت أسماءها في ذاكرة العاصمة وأسهمت في خدمة بيروت ولبنان، كلٌّ في مجاله، قبل أن يُختتم اللقاء بحفل كوكتيل جمع المكرّمين والحضور في أجواء ودّية.
واختصر هاشمية رسالة المناسبة بالقول: "إذا نحنا بقينا واقفين، بيروت بتبقى واقفة… وإذا بيروت بخير، لبنان بيبقى بخير".
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



