الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026 - 0:10
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الأحد بخبر التطورات الخطيرة التي طالت الناشط الطرابلسي أحمد باكيش، الملقب بـ"أبو عمر". وقد سادت حالة قلق واسعة بين المواطنين والناشطين بسبب ما تعرض له من تهديدات وضغوط نفسية وإعلامية، أدت إلى تدهور حاد في وضعه الصحي واستدعت نقله إلى المستشفى.
وقد علم "أيوب" أنّ الاشكال الذي حصل مع باكيش كان مع النائب الطرابلسي إيهاب مطر على خلفية انتقاد باكيش لمطر في مناسبات عدة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
الناشط الطرابلسي أحمد السيد وفي منشور له على حساباته بوسائل التواصل الاجتماعي انتقد مطر دون ان يسميه فدافع عن باكيش قائلاً: "تعرض أبو عمر باكيش لابتزاز من قبل مجموعات مرتبطة بأحد النواب الجدد المحسوبين على الصحناوي. باكيش، الرجل الستيني الذي كرّس حياته للدفاع عن الفقراء والمحرومين عبر "ثورة المحرومين" ورفع صوت طرابلس في المطالبة بحقوقها، وجد نفسه في مواجهة حملة تشهير يقودها من يفترض أنهم ممثلو الشعب.
وفي السياق نفسه، يبرز اسم أحمد باكيش الذي تعرّض مرارًا للضـرب والاعتقال بسبب مواقفه الجريئة دفاعًا عن الفقراء والمحرومين في طرابلس، ليجسّد صورة المناضل الذي لم يتراجع أمام الضغوط.
المفارقة أن النائب المذكور كان يجالس الصحناوي، الذي استعان بمحامين للدفاع عن مصالح المصارف وحمايتها من أي قوانين قد تطال أصحاب النفوذ في القطاع المصرفي. وهكذا، بدلاً من أن يُنصف رجال حملوا هموم الناس، يُستهدفون بالابتزاز والتشهير.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ بدأت الأقلام الصفراء المقرّبة من سعادته بشنّ هجوم على كل من يقف إلى جانب أحمد باكيش، متهمةً إياهم بالتشبيح وبالعمالة، في حين يتولى موظفون في مكتبه مهمة ترويج هذه الاتهامات مقابل رواتب شهرية مخصصة لهذه الخدمة.
الشماته بحق هذا الرجل بسبب وضعه الصحي و الاستهزاء يضعنا امام علامة تعجب و استفهام، اين اخلاق الرجال!!؟".
فيما مفيد عربس كتب: "ليس دفاعاً عن ايهاب مطر..ولكن الحالة يلي فيها احمد باكيش الان ما دخل ايهاب مطر فيها..احد الشباب فتح تلفون باكيش وما شاف اي رسائل تهديد..
في اتصال من احد شباب ايهاب مطريلي كان يوصله المساعداتوالاتصال مسجل ! مافي تهديد ولا اي شي من هل نوع.وحتى لو كان في حدا مهدده..باكيش مرق عليه ظروف اصعب!
مرة صار ترند كرمال قصة صحن الفول ! والناس تتمسخر عليه..
ومرة اكل قتلة من الجيش نفتح راسه..
وما صارله شي تاني يوم كان فاتح لايف!
الموضوع اكبر من هيك..
الزلمة صاير معه مشكلة شخصية واثرت عليه..ومع الوقت بتبين.وان شاء الله بقوم بخير وسلامة".
الجدير بالذكر انّ أحمد باكيش من الناشطين المعروفين في مدينة طرابلس ومحيطها، وقد برز اسمه في السنوات الماضية ومن الوجوه البارزة في ما يسمى بثورة 17 تشرين 2019.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



