قضايا وتقارير


جنبلاط يلاقي بري منعاً للفتنة

الثلاثاء 30 حزيران 2026 - 0:06

خاص (أيوب)

هل بدأت تتشكل جبهة معارضة لاتفاق واشنطن؟

تساؤل يطرح نفسه مع المنشور الذي كتبه الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على حسابه عبر منصة "إكس"، منتقداً اتفاق الإطار، في أول انتقاد يوجهه إلى مقاربة قصر بعبدا منذ انتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية.

وقال جنبلاط: "على سبيل التذكير، فإن اتفاق الهدنة أساس في العلاقات بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، كما أنه جزء لا يتجزأ من اتفاق الطائف، وقد ذكره خطاب القسم وأكد عليه البيان الوزاري، إلا أن كبار المفاوضين، مع نخبة المستشارين في بعبدا وثلة الاختصاصيين في السراي، ارتأوا إغفاله، إن لم نقل حذفه."

في المقابل، علم "أيوب" من مصادر مطلعة أن موقف النائب جنبلاط يتلاقى مع موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، ويستند إلى أمرين أساسيين:

الأول، الفصل بين الموقف من الحكومة والعهد، وبين الموقف من اتفاق واشنطن، بما يعني أن الاعتراض على بعض بنود الاتفاق لا يندرج بالضرورة في إطار معارضة السلطة السياسية.

أما الأمر الثاني، فيتمثل في تحصين الساحة اللبنانية من الفتنة الداخلية، بحيث لا تنحصر معارضة الاتفاق بمكوّن سياسي أو طائفي واحد، بل تتحول إلى موقف سياسي طبيعي ومتعدد الأطراف، بما يجنّب البلاد أي انقسامات حادة.

وتختم معلومات "أيوب" أن حملة النائب جنبلاط على بعض مستشاري قصر بعبدا بدأت مع هذا المنشور، وهي مرشحة للتصاعد تدريجياً، إذ يعتبر جنبلاط أن عدداً من الشوائب التي تظهر بين الحين والآخر في أداء القصر الجمهوري يقف خلفها بعض المستشارين، الذين يورّطون رئيس الجمهورية في مواقف لا تخدمه، بدلاً من مساعدته.



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة