الثلاثاء 10 آذار 2026 - 0:03
مرة جديدة يؤكد الرئيس السوري أحمد الشرع حرصه على فتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية السورية، بعيداً عن سياسة الهيمنة التي مارسها النظام السابق مع العهود اللبنانية السابقة.
أشار الشرع خلال احتماع مرئي مع عدد من قادة دول الشرق الاوسط أمس، الى وقوفه إلى جانب الرئيس اللبناني جوزف عون بنزع سلاح حزب الله، مؤكداً ان تعزيز القوات السورية الدفاعية على الحدود مع لبنان والعراق هو تدبير احترازي لمنع نقل تداعيات الصراع الى الاراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الاراضي السورية.
الناشط السوري قتيبة ياسين نشر أبرز النقاط التي أشار اليها الرئيس الشرع في الاجتماع المرئي المذكور وقد جاءت على الشكل التالي:
- نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله.
- ندعم الخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما، ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع.
- التصعيد الراهن يمثل تهديداً وجودياً للمنطقة بأسرها؛ فإغلاق مضيق هرمز والضربات على البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
- ما نشهده من محاولات إيرانية مستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، وتدخلات تمس صلب الأمن القومي العربي، أمر مدان بأشد العبارات.
- نؤمن بأن استقرار سوريا هو حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة.
- قمنا بتنسيق موقفنا الموحد مع دول المنطقة، وعززنا قواتنا الدفاعية على الحدود احترازياً لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



