قضايا وتقارير


السعودية ثمنت قرارات المجلس الشرعي

الأربعاء 29 نيسان 2026 - 0:00

وجّه سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان، الدكتور وليد بخاري، سلسلة رسائل في أكثر من اتجاه، أمس، من على منبر دار الفتوى.

استهلّ بخاري حديثه مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ببيتٍ من الشعر: "لبنانُ أرضُ الحِجى، هل للحِجى أَجَلُ"، في إشارةٍ لافتة حملت دلالاتٍ سياسية ومعنوية.

أمّا الرسالة الأبرز، فتمثّلت في تثمينه للقرارات التي يتّخذها المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، لما فيه مصلحة المسلمين واللبنانيين، قاطعاً الطريق أمام كل من شكّك بموقف المجلس، لا سيّما في دعمه لموقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ومبادرته تجاه المفاوضات برعاية أميركية.

وقد أفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى ان السفير بخاري" استهل كلامه مع سماحته بالقول: "لبنانُ أرضُ الحِجى هل للحِجى أجلُ"، مؤكدا أهمية تغليب الحكمة والعقل في مواجهة التحديات والأزمات لتحصين السلم الأهلي، ونوه بمواقف مفتي الجمهورية الإسلامية والوطنية الجامعة وبدوره العاقل والحكيم والرصين الضامن لوحدة لبنان وشعبه، وثمن القرارات التي يتخذها المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى لما فيه مصلحة المسلمين واللبنانيين".

واكد السفير بخاري خلال اللقاء "حرص بلاده على وحدة شعب لبنان لمواجهة التحديات التي يعيشها، وان المملكة العربية السعودية تقوم بمساعيها الديبلوماسية لمساعدة لبنان في محنته، وتقف دائما الى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها للتوصل الى حلول تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار، وان المملكة على تنسيق وتعاون دائم مع أركان الدولة".

وابدى المفتي دريان "تقديره الكبير لدور المملكة العربية السعودية الذي تقوم به في المنطقة وبخاصة في لبنان من دعم ومساعدة للحفاظ على استقرار لبنان وسلامته ووحدته خصوصاً في الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان"، مشدداً على ان "إعادة بناء الدولة هي الطريق الوحيد لإنقاذ لبنان لإعادة هيبتها في بسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والتزام اتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين"، وأبدى "ارتياحه للخطوات الديبلوماسية التي يقوم بها رئيسا الجمهورية والحكومة بمساعدة الأشقاء والأصدقاء لوقف الحرب على لبنان ولإيجاد تسوية تضمن الاستقرار وتعزيز فرص التعافي والنهوض بالوطن".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة