الأحد 30 آب 2026 - 0:07
في موقفٍ يضع حقّ الطلاب في التعليم فوق التجاذبات السياسية، دخل الحزب التقدمي الاشتراكي على خط قضية طلاب السويداء، محذّراً من تداعيات منعهم من الوصول إلى مراكز الامتحانات الرسمية، ومن أي ممارسات من شأنها الدفع بالمحافظة نحو العزلة أو الانفصال عن الدولة السورية.حيث أدان الحزب التقدمي الاشتراكي في بيان له حرمان طلاب السويداء من حقّهم في الوصول إلى مراكز الامتحانات الرسمية في ريف المحافظة، ويرى في هذه الممارسات غير المسؤولة تجليًا خطيرًا من تجليات مشروع سلخ السويداء عن سوريا مهما كلّف الأمر، حتى لو أتى ذلك على حساب مستقبل أبناء المحافظة وحقهم في التعليم.
ويجدّد "التقدمي" رفضه كل الخطابات والممارسات التي تدفع بالسويداء نحو الانفصال أو الارتهان لإسرائيل، لما تمثله من خروج على تاريخ الدروز وهويتهم الوطنية والعربية، وعلى عقيدتهم التي لم تكن يومًا غطاءً للاحتلال أو مشاريع التقسيم.
ويؤكد أن الدروز جزء أصيل من أوطانهم، وأن مستقبل أبناء السويداء لا يكون إلا بالحوار والمصالحة والشراكة الوطنية ضمن سوريا الموحّدة.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



