الاثنين 13 تموز 2026 - 0:06
أطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية(UN-Habitat)، سلسلة من الجلسات التشاورية حول التعافي وإعادة الإعمار بعد الحرب الأخيرة على لبنان، بمشاركة مسؤولين حكوميين، ورؤساء اتحادات بلديات، وخبراء، وممثلين عن المؤسسات الوطنية والدولية المعنية.
وفي جلسة امس، عرضنا نتائج دراسة ميدانية جديدة أجراها المركز حول واقع عودة النازحين إلى الجنوب اللبناني، استنادًا إلى مجموعات نقاش مع العائدين أنفسهم، بهدف فهم تجاربهم واستخلاص أولويات المرحلة المقبلة.
أبرز ما أظهرته الدراسة:
- حصلت العودة في معظمها نتيجة قرارات فردية وعفوية، في ظل غياب توجيه رسمي واضح بشأن توقيتها أو مدى جاهزية المناطق لاستقبال سكانها.
- يبقى الأمن والاستقرار الهاجس الأكبر، والعامل الحاسم في قرارات الأسر المتعلقة بالبقاء، وإعادة بناء المنازل، والاستثمار، واستئناف الحياة الطبيعية.
- عبّر المشاركون في الدراسة عن فجوة واضحة في الدعم خلال مرحلة العودة مقارنة بما توفر لهم خلال فترة النزوح.
- وأكد المشاركون أن التعافي لا يقتصر على إعادة إعمار المباني، بل يبدأ بإعادة تنشيط الاقتصاد المحلي، ودعم المؤسسات الصغيرة، والقطاع الزراعي، وتأمين سبل العيش.
وانطلاقًا من هذه النتائج، أصدرت توصيات بسبع أولويات استراتيجية للمرحلة المقبلة:
1- تعزيز الأمن والاستقرار بوصفهما المدخل الأساسي لتثبيت العودة، مع اهمية التواصل الرسمي حول الوضع الأمني.
2-إطلاق برنامج وطني شامل لإعادة الإعمار ضمن رؤية واضحة تقودها مؤسسات الدولة بالشراكة مع المجتمعات المحلية.
3-الإسراع في إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية.
4-إطلاق برامج عاجلة لتنشيط الاقتصاد المحلي ودعم القطاعات الإنتاجية.
5- تمكين البلديات واتحادات البلديات لتكون شريكًا رئيسيًا في قيادة مرحلة التعافي.
6- اعتماد أعلى معايير الحوكمة والشفافية في إدارة برامج إعادة الإعمار.
7- الاستثمار في الشباب وتعزيز التماسك الاجتماعي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعافٍ مستدام.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



