وسام
الأربعاء 19 تشرين الأول 2022 - 0:27
هات قلمي هات دفتري والمفكرة فوسام كان هنا واليوم قد رحل.
وقف رفاقه على الاعتاب متسائلين فقال صوته: "أنا هنا ولم أزل دمائي أمانة لا تفرطوا بها فالحق لابد أن ينتصر والقاتل يفر بعضاً من الزمن لكن العدالة لا بدّ أن تكتب".
: خاص (أيوب)
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



