الأربعاء 18 آذار 2026 - 0:00
خاص (أيوب)
من يسعى للفتنة في "خلدة"؟ ومن يقف خلف البيان المشبوه الذي صدر وفوجئ به سكان المنطقة صباح أمس يطالب النازحين بالخروج من منطقة خلدة قبل طردهم بالقوة؟
ابناء خلدة وتحديداً العشائر العربية سارعوا إلى تدارك الفتنة فأصدروا بياناً توضيحياً أكدوا فيه:
أولًا: إن هذا البيان مفبرك ولا يمتّ إلى العشائر العربية بصلة، لا من قريب ولا من بعيد، وهو محاولة مشبوهة لبث الفتنة وزرع الانقسام بين أبناء الوطن الواحد.
ثانيًا: تؤكد العشائر العربية في لبنان رفضها القاطع لأي دعوة تستهدف النازحين أو تمسّ كرامتهم أو أمنهم، وتشدد على أن هؤلاء أهلنا وإخوتنا، كانوا وسيبقون في كنف الحماية الاجتماعية والإنسانية، لا مادة للتحريض أو الابتزاز السياسي.
ثالثًا: في الوقت نفسه، تعلن العشائر العربية رفضها الكامل والمطلق لما ورد على لسان المدعو محمود قمّاطي، جملةً وتفصيلًا، لما يحمله من تهديد مبطن ومحاولات مكشوفة لفرض منطق الفوضى والترهيب، وهو خطاب مرفوض ومدان ولا يمثل إلا أصحابه.
رابعًا: تحذر العشائر من أي محاولات لزجّ اسمها في بيانات تحريضية أو مشاريع فتنوية، وتؤكد أنها ليست أداة بيد أحد، بل قوة اجتماعية وطنية تعرف جيدًا متى وكيف تدافع عن كرامتها وثوابتها ضمن إطار الدولة والقانون.
خامسًا: تدعو العشائر الأجهزة الأمنية والقضائية إلى ملاحقة مروّجي هذه البيانات الكاذبة، لما تشكله من تهديد مباشر للسلم الأهلي.
ختامًا، تؤكد العشائر العربية أن لبنان لا يُدار بالبلطجة ولا بالاستقواء، بل بالتوازن والشراكة واحترام كرامات الناس، وأن أي محاولة لفرض وقائع بالقوة ستُواجَه بموقف وطني جامع يحفظ الاستقرار ويصون كرامة الجميع".
بالمقابل صدر بيان عن رياض ديب الظاهر (أبو زيدان) ووجهاء وفعاليات عرب خلدة، أكدوا فيه أن كل ما يتم تداوله حول إخراج النازحين من البلدة هو خبر كاذب ومفبرك ولا صحة له.
وشدد البيان على أن النازحين هم بين أهلهم، وأن بيوت خلدة مفتوحة لهم، محذّراً من نشر الشائعات التي تهدف إلى إثارة الفتنة بين اللبنانيين.
ودعا البيان الجميع إلى تحرّي الدقة وعدم الانجرار خلف الأخبار غير الموثوقة، حفاظاً على وحدة الصف والاستقرار.
فيما علم "أيوب" أنّ مرجعية سياسية جبلية، أجرت مروحة من الاتصالات لمنع حدوث اي اشكالات بين أبناء منطقة خلدة والنازحين، بخاصة أنها رأت في الاحداث التي تلت الاعتداء الاسرائيلي على أحد المنازل في المنطقة في ساعات الصباح الاولى من يوم أمس أنّ هناك جهات تسعى لاحداث الفتنة.
وتضيف معلومات "أيوب" أنّ اتصالات أجريت مع الجهات الامنية، وذلك لتكثيف تواجدها في المنطقة، وضبط الامور منعاً لأي انزلاق ستكون تداعياته سيئة على الجميع.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



