خاص أيوب


ماذا حصل مع الشيخ أحمد الأسير أمس؟

الجمعه 13 شباط 2026 - 0:02

أسقط الشيخ أحمد الأسير أمس كل الحجج الواهية من أمام نيل فضل شاكر حريته، واسقاط كل التهم عنه، وذلك بعدما شهد امام المحكمة العسكرية أنّ فضل شاكر لم يكن يموّله، ولم يشارك في اشتباكات حادثة عبرا.

شهادة الشيخ الأسير أمس أمام المحكمة العسكرية لم تكن كل شيء، حيث كشف محاميه محمد صبلوح عن سوء المعاملة التي واجهها الاسير قبل شهادته؛ فكتب على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي ماذا حصل مع الشيخ أحمد الأسير اليوم؟ فقال: "كما جرت العادة عندما يستدعى الشيخ أحمد الأسير إلى المحكمة العسكرية كان يتم التنسيق مع رئاسة المحكمة على إبقائه في سيارة السوق لحين بدء جلسته. وعندما ينتهي من المحاكمة، يتم إعادته إلى السيارة لنقله إلى مكان توقيفه وذلك لأن انتظاره في غرفة النظارة الضيقة جداً مؤذٍ لصحته خاصة لأسباب كثيرة.

اليوم راجعت رئيس المحكمة وكان لديه ضيوف فطلب منا التنسيق مع الرائد المسؤول بناء لطلبه وهذا ما حصل؛ نسقت مع الرائد في الشرطة وأخبرته بالموضوع وقال لي لا تعتل همّ، لكن للأسف نفذ عكس المطلوب قصداً.

فور وصول الشيخ أحمد إلى المحكمة، أدخله إلى النظارة خمس دقائق، وكأنه نفذها نكاية. وبعدها جاء دور الشيخ أحمد في المحكمة العسكرية كشاهد في قضية الفنان فضل شاكر، وكانت الجلسة سرية، ولم يُسمح لأحد حضورها. وبعد الانتهاء من الاستماع إلى شهادة الشيخ أحمد، أعاده الرائد إلى النظارة وأبقاه حوالي ساعة تقريباً بحجة أن سيارة النقل ليست موجودة. وبعد انزعاج الشيخ أحمد من طول بقائه في النظارة الضيقة جداً وإبداء ذلك للمسؤول، دخلت سيارة النقل التابعة لقوى الأمن الداخلي، ونقلت الشيخ. سألهم الشيخ لماذا غادروا المحكمة طوال هذه الفترة، فكانت الصاعقة أنهم كانوا على باب المحكمة طوال هذه الفترة، ولم يطلب منهم أحد الدخول.

يبقى السؤال: لماذا تصرف الرائد بعكس ما طُلب منه؟؟ ومن يحاسبه على تصرفه اللامسؤول؟؟ برسم قيادة الجيش".



جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط

أخبار ذات صلة