الاثنين 9 آذار 2026 - 0:00
خاص (أيوب)
ماذا ترك خلفهم ضباط الحرس الثوري الإيراني في غرفتهم بفندق "رامادا" الروشة؟ علم "أيوب" من مصادر خاصة أنه بعد استهداف غرفة ضباط الحرس الثوري تم ضبط في الغرفة 400.000 دولار أميركي يضاف إليها مبالغ احترقت بفعل الصاروخ المنفجر، اضافة إلى كمبيوتر محمول "لابتوب" و 8 مفاتيح لغرف بفندق "موفنبيك"بيروت.
وتضيف معلومات "أيوب أنّ حجز غرفة فندق "رامادا" وغرف فندق "الموفنبيك" تم باسم شركة تدعي powerوتجري التحقيقات لمعرفة من يقف خلف هذه الشركة.
اغتيال ضباط من الحرس الثوري الإيراني على يد إسرائيل في فندق "رامادا" في بيروت فجر أمس الأحد لم تُقفل فصوله بعد. علم موقع "أيوب" أنّ سفارة غربية كبرى فتحت تحقيقاً مفصّلًا حول وجود هؤلاء الضباط الإيرانيين في الفندق المذكور، وكيفية دخولهم إليه، والأوراق الثبوتية التي استخدموها، إضافةً إلى كيفية حصولهم عليها، وما إذا كانت هناك جهات لبنانية رسمية أو غير رسمية قد ساعدتهم في ذلك.
وتفيد معلومات "أيوب" بأنّ السفارة تعمل على التدقيق في لائحة أسماء، من خلال تتبّع أماكن وجود أصحابها، والفنادق التي يقيمون فيها، فضلًا عن مراجعة الأوراق الثبوتية المزوّرة التي يعتمدونها في تنقلاتهم، وتاريخ حصولهم عليها، والجهات التي تقف خلف إصدارها.
وتختم المعلومات بأنّ مسؤولين حكوميين لبنانيين، أُبلغوا من جهات دبلوماسية بضرورة محاسبة المسؤولين الذين ساعدوا ضباط الحرس الثوري الإيراني في الحصول على مستندات مزوّرة، وتسهيل دخولهم إلى لبنان عبر مطار رفيق الحريري الدولي، وفق ما أظهرته التحقيقات التي أُجريت.
من جهتها، أصدرت المديرية العامة للأمن العام بياناً لافتاً، ولا سيما أنه تضمّن رداً على الاتهامات التي طالت المديرية وبعض مسؤوليها السابقين، وجاء فيه:
تتداول عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي أخبارٌ وتقاريرُ تزعم حصول رعايا غير لبنانيين على جوازات سفر لبنانية بطرق غير قانونية أو مزورة، وما يرافق ذلك من اتهامات تطال المديرية ومسؤوليها السابقين.يهم المديرية العامة للأمن العام توضيح الآتي:
أولاً: إن المديرية العامة للأمن العام، وبصفتها الجهة الرسمية الوحيدة والمسؤولة عن إصدار وثائق السفر اللبنانية، تؤكد أن إجراءات منح الجوازات تخضع لمعايير أمنية وتقنية دولية صارمة، ومن الصعب جداً اختراق منظومتها أو تزوير بياناتها.
ثانياً: إنّ تداول أخبار تفتقر إلى المستندات القانونية والحقائق المثبتة، والاعتماد على أخبار غير موثّقة، يهدف إلى ضرب مصداقية الدولة اللبنانية وسمعة وثائقها الرسمية في المحافل الدولية، مما ينعكس سلباً على المواطن اللبناني بالدرجة الأولى.
ثالثاً: تطلب المديرية من المواطنين والناشطين ووسائل الإعلام توخي الدقة والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية حصراً.
بالمقابل كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة "اكس"، أنّ الجيش الاسرائيلي قضى على 5 قادة بارزين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري من خلال غارة جوية دقيقة في بيروت.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



