الثلاثاء 25 تشرين الثاني 2025 - 0:04
في الوقت الذي لا يفوّت البعض مناسبة إلا بالسعي لنزع الهوية الوطنية عن طرابلس وأهلها، تؤكد مدينة طرابلس في كل مناسبة أنها قلب الوطن وهويته الراسخة في قلوب أبناىها. ففي حين غابت استعراضات مناسبة الاستقلال عن المناطق وتحديداً عن بيروت، أبت طرابلس أن تمر المناسبة دون استعراض واحتفال.
أحيت بلدية طرابلس واتحاد كشاف لبنان الذكرى الـ82 للاستقلال بعرضٍ كشفي حاشد أمام مبنى البلدية، شارك فيه نحو أربعة آلاف كشفي من مختلف الفرق، بحضور نواب المدينة، وقيادات عسكرية وأمنية، وممثلي النقابات والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية؛ إضافة إلى حشود كبيرة من الأهالي. ثم جالت الفرق الكشفية في شوارع المدينة رافعاً رايات العلم اللبناني.
وأكّد رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة في كلمته أنّ راية لبنان ما زالت مرفوعة رغم الأزمات، لأنّ شعبه لم يساوم يومًا على كرامته، مشيرًا إلى أنّ طرابلس دفعت أثمانًا كبيرة لتبقى وفيّة للوطن، وهي اليوم تطالب باستقلالٍ فعلي يلمسه الناس في حياتهم وحقوقهم الأساسية.
وتوقّف عند تضحيات حماة الاستقلال، موجّهًا التحية إلى شهداء الجيش والقوى الأمنية.
كما أشاد بالدور الكشفي قائلاً: “أنتم نموذجٌ حيّ للأخلاق والانضباط والأمل، تصنعون المواطن وتغرسون قيم الخدمة والعطاء، ومن يحفظ الوعد الكشفي يحفظ وطنه."
واختُتمت المراسم بانتقال رئيس البلدية، برفقة رئيس اتحاد كشاف لبنان ورئيس المنظمة الكشفية العربية وعدد من النواب والقيادات الأمنية وممثلي النقابات، لوضع إكليل من الزهر على نصب شهداء الاستقلال وقراءة الفاتحة عن أرواحهم.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



