الأحد 31 آب 2025 - 0:02
لعلها الاطلالة الأبرز للنائب تيمور جنبلاط رئيس كتلة اللقاء الديمقراطي، وذلك في تخريج طلاب مدرسة العرفان. تفوق على نفسه وعلى كل الصور التي رسمها البعض له، فكان ابن ابيه وليد وحفيد جده كمال. خرج عن الورقة المكتوبة فأجاب بالفطرة، وترك الكلمات المنمقة المحنكة. فابدع في التعبير والتأثير قالها واضحة بلغة الزعيم الشاب مدافعاً عن والده الزعيم، وهو دفاع ليس بدفاع الضعيف ولا المستجدي للعذر والمسامحة. بل دفاع المقتدر الواضح، العارف لما يريد، فسأل المشايخ كل المشايخ وسأل كافة الدروز الحاضرين "هل خذلكم وليد جنبلاط في الماضي كي يخذلكم اليوم؟". وقالها وهو ينظر في عيون الحاضرين "لا تشككوا بوليد جنبلاط. هو صاحب الخبرة طوال سنوات بلغت الخمسين. عاش كل الصولات والجولات، وأبدع في كل المهمات، وليس كغيره خبرته من حاسوب أمامه أو من حساب في العالم الافتراضي".
تيمور وليد جنبلاط كان في حفل مؤسسة العرفان، عارفاً بكل التفاصيل، أسمع الجميع شيخ العقل الدكتور سامي ابي المنى ونواب اللقاء، وأصحاب العمائم الطاهرين. كان يخطو على المنبر زعيماً، وهي البداية للمسار الطويل.
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



