الثلاثاء 2 كانون الأول 2025 - 23:59
في منشور له على صفحته بالفيسبوك استقطب الناشط العكاري أحمد رفاعي بستاني عدداً كبيراً من المتابعين، عندما طرح تساؤلاً تفاعل معه الكثيرون. ما المشترك بين الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري؟
الملاحظ أن التعليقات الكثيرة التي بلغت 540 انتهزها المتابعون فرصة لانتقاد سعد الحريري وما قدمه، وقلة هم من دافعوا عنه.
احمد القطريب قال: "سعد الحريري أذل الطائفة السنية, أما الرئيس الشرع الفاتح أعز الطائفة السنية". فيما محمد حراش كتب: "إنا لله وإنا اليه راجعون.. واحد دمر طائفته بانبطاحه والثاني باصراره حرر بلده وعم ينهض فيها أين الثرى من الثريا؟".
خالد بكر كتب معلقاً: "الفرق كبير، الرئيس أحمد الشرع قاتل من أجل شعبه والرئيس الحريري تركنا على أول مفرق ترك طائفته مهمشة".
أبو حسن أحمد كتب: "الاول أعطى حقوق طائفته لاخصامها والثاني رجع حقوق طائفته من جزارها".
أبو بكر رائد قال: "سعد الحريري للأسف أكبر مصيبة على السنة مع أنه لا يعرف شيء عن السنة بس كرمال يتزعم الطائفة قلك يلا سني سني المهم صير زعيم. أما التاني رفع راس السنة بلبنان والعالم العربي رجل صار بشجاعته وقوته وإصراره. ما في مقارنة بين الاول والتاني".
أحمد الباشا: "أحمد الشرع كاريزما وشخصية رجل مقاتل، سعد الحريري ولد شخصية ضعيفة جداً لا ترقى لمستوى القيادة. أحمد الشرع قاتل وضحى من أجل أهل السنة. سعد الحريري كان منبطح ومتآمر على أهل السنة والدليل هو تحالفه مع جبران باسيل ضد أهل السنة".
فيما القلة الذين دافعوا عن الرئيس سعد الحريري حيث كتب ايمن صافي الدين: "الشيخ سعد رجل دولة". وغزوى قنطار قالت: "لا يقارت سعد بأحد". أما يارا كتبت معلقة: "بس لنحكي الواقع سعد الحريري شب ربي ببيت كرم ابن رئيس مجلس وزراء بلبنان وابن اكبر رجل أعمال على مستوى العالم يعني شخص طبيعي عايش بين الناس ومع الناس". باسيل العلي قال: "فخامة الاسم تكفي شيخ سعد الحريري".
جميع المقالات تمثل رأي كتابها فقط



